عاجل

قيادي بالمقاومة الإيرانية ل"نيوز رووم": لا نؤيد الضربات الأمريكية لطهران

موسى افشار
موسى افشار

قال موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المقاومة الإيرانية، إن نظام الملالي اعتمد طوال عقود على تصدير الإرهاب وإشعال فتيل الحروب والأزمات في دول المنطقة كدرع أساسي لضمان بقائه واستمرارية سلطته المستبدة. 

وأكد أفشار في تصيحات خاصة ل"نيوز رووم"، إن هذه السياسة العدوانية لم تكن يوماً تعبر عن إرادة الإيرانيين، بل إن الشعب الإيراني كان وما زال يرفضها جملة وتفصيلاً، ويدفع أثمانها باهظة من استقراره ومستقبل أجياله.

موقف ثابت ضد التدخل العسكري الأجنبي

وأوضح أفشار أن المقاومة الإيرانية لم تؤيد في أي وقت من الأوقات التدخلات العسكرية الأجنبية في شؤون بلادها، ولم ترحب يوماً بنشوب حروب خارجية أو تعليق الآمال على تحركات الجيوش الأجنبية لنيل الحرية.

 وشدد عضو لجنة الشؤون الخارجية في المقاومة الإيرانية، على أن الرؤية الوطنية للمقاومة تنطلق من مبدأ الاستقلال التام، والاعتماد الكلي على القوى الذاتية للشعب الإيراني في انتزاع حقوقه المسلوبة.

تداعيات الضربات الجوية ومقتل خامنئي

 

وتابع أفشار موضحاً أنه على الرغم من أن الضربات الجوية الأخيرة قد أدت إلى تدمير جزء كبير من الآلة العسكرية التابعة للنظام، وأسفرت عن مقتل عدد من أبرز قياداته وعلى رأسهم علي خامنئي، إلا أن المقاومة تدرك تماماً أن القصف الجوي الأجنبي وحده لا ولن يكون الأداة الكفيلة بإسقاط النظام بشكل كامل، كما أنه لا يمكنه جلب الديمقراطية المنشودة إلى بلدنا.

التغيير الديمقراطي: مسؤولية وطنية خالصة

وأضاف عضو لجنة الشؤون الخارجية أن عملية إسقاط نظام الملالي وتغييره ديمقراطياً هي "مهمة وطنية بامتياز"، وهي حق حصري وواجب مقدس يقع على عاتق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة المنظمة التي تعمل بتضحية على الأرض. 

 

وأشار إلى أن الفعل الثوري الحقيقي هو الذي ينبع من الداخل ليصيغ مستقبلاً يتناسب مع طموحات الإيرانيين وتطلعاتهم للعدالة.

مصادر الشرعية والقوة الوطنية

واختتم أفشار تصريحاته بالتأكيد على أن شرعية المقاومة وقوتها السياسية والميدانية لا تُستمد من التفاهمات الدولية أو التدخلات الخارجية، بل هي نابعة أساساً من دماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، ومن الإرادة الصلبة للشعب الإيراني الرافض للظلم.

 وجدد العهد بأن التغيير القادم سيكون "صناعة إيرانية" خالصة، تعيد للبلاد كرامتها وسيادتها المسلوبة.

تم نسخ الرابط