القس أندريه زكي: تراجع الوجود المسيحي في فلسطين واعتداءات طالت كنائس في غزة
قال القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، إن المكون المسيحي في لبنان لا يزال مؤثرا، لكنه كان يمكن أن يكون أكثر قوة وتأثيرا بكثير لولا الانقسامات الداخلية التي شهدتها البلاد.
وأشار القس أندريه زكي، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن هذه الانقسامات، إلى جانب الأدوار السياسية والعسكرية التي لعبها حزب الله، أسهمت في تشكيل الواقع الحالي، مؤكدا أن ذلك أدى إلى حالة من التراجع، مع احتمالات لحدوث عودة تدريجية في المرحلة المقبلة.
الحضور المسيحي في فلسطين
وأضاف القس أندريه زكي، أن الحضور المسيحي في فلسطين تأثر كذلك بالتراجع العددي، وهو ما ربطه بما وصفه بممارسات الاحتلال، مؤكدا أن هذه الممارسات لا تميز بين مكونات المجتمع، وأشار إلى اعتداءات طالت كنائس في قطاع غزة، من بينها المستشفى المعمداني في غزة وكنائس أخرى، إضافة إلى منع بعض القيادات الدينية من الوصول إلى القدس والمشاركة في الطقوس الدينية.
وفي المقابل، لفت إلى أن الأردن تضم مكونا مسيحيا متماسكا ومزدهرا، ويتمتع بعلاقة إيجابية وعميقة بين الدولة والمكون المسيحي، في ظل قيادة الملك عبد الله الثاني، مشيرا إلى حالة من الاستقرار الواضح التي يعيشها المسيحيون هناك دون اضطرابات تذكر.
وفي سياق آخر، قال القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، إن فكرة "المواطنة الديناميكية" بدأت تتبلور لديه انطلاقا من قناعة بأن المواطنة يجب ألا تقتصر على بعدها السياسي فقط، بل ينبغي أن تتجاوزه إلى أبعاد أوسع.
حقوق الإنسان ليست سياسية فقط
وأوضح القس أندريه زكي، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا التوجه يتقاطع مع ما تطرحه الدولة المصرية بشأن أن حقوق الإنسان لا تقتصر على الحقوق السياسية وحدها، بل تشمل أيضًا الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأشار القس أندريه زكي، إلى أنه طرح مفهوم "المواطنة الديناميكية" عام 2002، مؤكدًا أنه يقوم على تجاوز الفهم التقليدي للمواطنة، بحيث لا تظل محصورة في الإطار السياسي، وإنما تمتد لتشمل مختلف جوانب الحياة.