عاجل

ريال مدريد يعلن عقوبة قاسية ضد تشواميني وفالفيردي بعد أزمة التدريبات

تشواميني وفالفيردي
تشواميني وفالفيردي

أصدر نادي ريال مدريد بيانًا رسميًا أعلن خلاله العقوبة الموقعة على ثنائي الفريق، أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، عقب المشادة التي وقعت بينهما خلال التدريبات الأخيرة.
 

بيان رسمي من ريال مدريد


وجاء في بيان النادي: "بعد قرار النادي فتح إجراءات تأديبية أمس، مثل فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني اليوم أمام المحقق المكلف بالقضية، وأعرب اللاعبان عن ندمهما الكامل على ما حدث، واعتذر كل منهما للآخر."

وأضاف البيان: "كما قدما اعتذارهما إلى النادي وزملائهما والجهاز الفني والجماهير، وأكدا استعدادهما لتقبل أي عقوبة يراها ريال مدريد مناسبة."
 

غرامة مالية ضخمة على الثنائي
 

وقرر ريال مدريد فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل لاعب، لتنتهي بذلك الإجراءات الداخلية المتعلقة بالأزمة.

ولا تزال الأزمات تلاحق غرفة ملابس ريال مدريد، في ظل حالة الانقسام والتوتر بين عدد من نجوم الفريق، والتي كان آخرها المشادة بين تشواميني وفالفيردي.
 

ماركا تكشف كواليس الانقسام داخل الفريق


وكشفت صحيفة ماركا أن جذور الأزمة تعود إلى شهر أكتوبر الماضي، مع تصاعد الخلافات بشأن أسلوب المدرب السابق تشابي ألونسو، الذي تمت إقالته في يناير الماضي.

وبحسب التقرير، انقسم اللاعبون إلى معسكرين؛ الأول بقيادة فينيسيوس جونيور وفالفيردي، وكان معارضًا للصرامة التكتيكية وكثرة الجلسات التحليلية، بينما دعم المعسكر الثاني، بقيادة تشواميني، أفكار المدرب واعتبرها ضرورية لتطوير الفريق.

وأشار التقرير إلى أن بعض اللاعبين أظهروا سلوكيات غير احترافية خلال الاجتماعات الفنية، حيث تظاهر بعض المخضرمين بالنوم، بينما انشغل آخرون بالحديث والضحك أثناء جلسات تحليل الفيديو والخطط التكتيكية.

وأكدت الصحيفة أن هذه التصرفات دفعت تشابي ألونسو للدخول في نوبة غضب، قائلًا: "لم أكن أعلم أنني جئت إلى حضانة أطفال!"

وأضاف التقرير أن مباراة الكلاسيكو كانت نقطة التحول الأبرز، بعدما أظهر فينيسيوس غضبه بشكل علني تجاه المدرب، وهو ما اعتبره كثيرون بداية النهاية لمشروع ألونسو، الذي رحل بعدها بأسابيع قليلة.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المدرب الحالي ألفارو أربيلوا حاول احتواء الأزمة من خلال اجتماعات تهدئة ومأدبة مصالحة بين اللاعبين، إلا أن النتائج السلبية أعادت التوترات إلى الواجهة.

كما شهدت الأسابيع الأخيرة مشادة أخرى بين أنطونيو روديجر وكاريراس، قبل أن تتصاعد الأزمة مجددًا بالشجار المتكرر بين تشواميني وفالفيردي، ما دفع إدارة النادي إلى فتح تحقيق تأديبي.

وأشارت المصادر إلى وجود حالة من التوتر بين بعض اللاعبين وأربيلوا، إلى جانب أزمة أخرى تتعلق بالنجم الفرنسي كيليان مبابي، في ظل شعور بعض اللاعبين بالانزعاج منه، بينما يرى مقربون من اللاعب أن هناك حملة تستهدف تشويه صورته داخل الفريق.

تم نسخ الرابط