عاجل

بمناسبة اليوم العالمي له.. نقيب الفلاحين: أسعار الحمير تصل إلى 20 ألف جنيه|خاص

أسعار الحمير
أسعار الحمير

أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن تراجع أعداد الحمير ليس مقتصرًا على مصر، وإنما هو اتجاه عالمي يشهده عدد من الدول، موضحًا أن هذا التراجع يرتبط بتغير أنماط الحياة وتطور وسائل النقل الحديثة التي قللت الاعتماد على الحمير كوسيلة أساسية في النقل والعمل الزراعي.

وأضاف أبو صدام، في تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم"، أن الحمار كان يمثل في الماضي وسيلة النقل الأساسية في القرى والمناطق الريفية، سواء في نقل المحاصيل الزراعية أو نقل المياه أو التنقل بين القرى، إلا أن التطور الكبير في البنية التحتية ووسائل النقل الميكانيكية أدى إلى تراجع هذا الدور بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة.

هذا التراجع لا يعني اختفاء الحمير أو تهميشها بشكل كامل

وأشار نقيب الفلاحين إلى أن هذا التراجع لا يعني اختفاء الحمير أو تهميشها بشكل كامل، موضحًا أنها ما زالت تلعب دورًا مهمًا في بعض المناطق الريفية التي تفتقر إلى الطرق الممهدة أو وسائل النقل الحديثة، حيث يعتمد عليها عدد من المزارعين في أعمالهم اليومية، خاصة في الأراضي الزراعية البعيدة أو المناطق الجبلية والصحراوية.

وأكد أن بعض الدول المتقدمة بدأت تنظر إلى الحمير من زاوية مختلفة، حيث يتم استخدامها في مجالات أخرى، من بينها الاستفادة من ألبانها في بعض الصناعات، لافتًا إلى أن الاهتمام العالمي بالحفاظ على التنوع الحيواني يشمل أيضًا هذا النوع من الحيوانات باعتباره جزءًا من التوازن البيئي.

وفيما يتعلق بأعداد الحمير، أوضح حسين أبو صدام أن هناك تقديرات تشير إلى أن العدد في مصر أقل من 3 ملايين حمار في فترات سابقة، إلا أنه شدد على أن هذه الأرقام تقريبية وتخضع للتحديث المستمر، ولا يمكن الجزم بدقة الرقم الحالي بسبب التغيرات المستمرة في أعداد الثروة الحيوانية.

كما أشار إلى أن أعداد الحمير تتناقص تدريجيًا نتيجة عزوف بعض المربين عن تربيتها، في ظل ضعف العائد الاقتصادي مقارنة بوسائل النقل الحديثة، إلى جانب تغير طبيعة النشاط الزراعي في عدد من المناطق.

أسعار الحمير في مصر

وحول أسعار الحمير في السوق المحلي، أوضح نقيب الفلاحين أن الأسعار تختلف بشكل كبير وفقًا للحجم والعمر والحالة الصحية والمواصفات العامة، حيث تبدأ من بضعة 7 آلاف من الجنيهات في بعض الحالات، وقد تصل إلى نحو 20 ألف جنيه أو أكثر في حالة الحيوانات ذات المواصفات المميزة أو المستخدمة في أغراض محددة.

وشدد أبو صدام على أهمية النظر إلى هذا الحيوان باعتباره جزءًا من المنظومة الزراعية والريفية في بعض البيئات، مؤكدًا أن دوره لا يزال قائمًا رغم التطور التكنولوجي، وأن الحفاظ على الثروة الحيوانية بشكل عام يمثل عنصرًا مهمًا في دعم الاقتصاد الريفي وتحقيق التوازن البيئي.

وتتزامن هذه التصريحات في اليوم الذي يحتفل فيه العالم بـ "اليوم العالمي للحمير، وهو يوم مخصص لتقدير هذا الحيوان اللطيف وتسليط الضوء على دوره التاريخي والحيوي في حياة الإنسان، بدأ الاحتفال به منذ عام 2018 بمبادرة من العالم أرك رازق. 

تم نسخ الرابط