عاجل

مدير أوقاف الغربية يحضر صلاة الجمعة بمسجد سيدي أحمد البدوي بطنطا

صلاة الجمعة بالمسجد
صلاة الجمعة بالمسجد الأحمدي

أدى الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل، مدير مديرية أوقاف الغربية، شعائر صلاة الجمعة اليوم الموافق ٨ مايو ٢٠٢٦م، بالمسجد الأحمدي بمدينة طنطا، وسط حضور كبير من المصلين ورواد بيت الله.

وحضر الصلاة اللواء أسامة نصر الهواري مدير أمن الغربية، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية بالمحافظة، في أجواء إيمانية وروحانية عامرة.

وشهد المسجد إقبالًا كثيفًا من المصلين، حيث امتلأ عن آخره كعادته في يوم الجمعة، لما يتمتع به المسجد الأحمدي من مكانة دينية وروحية كبيرة.

كما قام مدير المديرية بمتابعة سير العمل داخل المسجد، والاطمئنان على مستوى النظافة، وجاهزية المسجد الكاملة لاستقبال المصلين وتوفير الأجواء المناسبة لأداء الشعائر.

و ألقى خطبة الجمعة اليوم فضيلة الدكتور إبراهيم شبل، إمام وخطيب المسجد الأحمدي، تحت عنوان: «دعوة الإسلام إلى التراحم»، مؤكدًا خلالها أهمية نشر قيم الرحمة والتكافل والتعاون بين أفراد المجتمع، باعتبارها من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية.

ويذكر أن المسجد الأحمدي يُعد من أعرق وأقدم المساجد في مصر، ويضم ضريح العارف بالله السيد أحمد البدوي رضي الله عنه، ويُعد مقصدًا دينيًا وروحيًا لآلاف الزائرين من مختلف المحافظات.

من ناحية أخرى نظمت مديرية أوقاف القليوبية ندوة إيمانية ضمن سلسلة "الدروس المحورية" بإدارة القناطر الخيرية، حاضر فيها الفضيلة الشيخ محمود عطا، الإمام والخطيب بالأوقاف، حيث استعرض رؤية تربوية عميقة حول دور العبادات في تزكية السلوك، مؤكداً أن الصلاة والحج والصيام ليست مجرد طقوس روتينية، بل هي أدوات "إصلاحية" هدفها الأول والأخير إعادة بناء الإنسان.

​وانتقد الشيخ محمود عطا في حديثه الفجوة الكبيرة بين "التدين الشعائري" و"السلوك الأخلاقي"، متسائلاً : "كيف يمكن للإنسان أن يحافظ على الصلاة في المسجد، بينما يظلم أقرب الناس إليه في حقوقهم المادية؟".

وأوضح  "عطا " أن شعيرة الحج، بما تحمله من تجرد في ملابس الإحرام، تُعد درساً عملياً في التواضع والمساواة، تهدف إلى كسر غرور النفس وتدريبها على التعايش مع الآخرين باختلاف ألوانهم وأعراقهم.

​وفي لفتة تربوية لافتة، استعرض المحاضر المنهج النبوي في التعامل مع الأخطاء البشرية، مستشهداً بموقف النبي ﷺ مع الشاب الذي طلب إذناً في أمرٍ محرم؛ حيث لم يكن الرد بالزجر، بل بـ "الاحتواء العقلي والوجداني"، وهو ما أدى إلى تغيير قناعات الشاب من الداخل قبل الخارج.

تم نسخ الرابط