عاجل

أحمد وخالد ووحيد.. أبطال من ذهب دفعوا حياتهم ثمنًا لإنقاذ الآخرين

الأبطال الثلاثة
الأبطال الثلاثة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي،قصص بطولية جمعت بيم 3 رجال مصريين بسطاء، لكن مواقفهم البطولية جعلت أسماءهم تعيش في ذاكرة المصريين باعتبارهم نماذج حقيقية للشهامة والتضحية.

المنشور تحدث عن أحمد فراج، وخالد محمد شوقي، ووحيد متولي، مؤكدًا أن أصحاب هذه الأسماء ربما يمرون في حياتنا بشكل عادي، لكنهم في لحظة حاسمة اختاروا إنقاذ الآخرين على حساب أرواحهم.

وقال حساب يحمل اسم رحاب هاني: «أحمد فراج خالد محمد شوقي وحيد متولي 3 أسماء لشخصيات عادية وبسيطة، لو شفتهم في الحياة ممكن يعدّوا بشكل عادي لكن الحقيقة أن الشخصيات الثلاثة دي أبطال حقيقيون.

أضاف: «في 29 سبتمبر 2019 استوقفتني حادثة عن شاب اسمه أحمد فراج، متزوج وعنده 3 بنات: ريهام 5 سنوات، مكة 3 سنوات، رفيدة 6 أشهر، كان جالسًا عند محطة قطار العياط، وفجأة لاحظ الموجودون معه أنه انتفض من مكانه وجرى بسرعة، بعدما رأى طفلتين، إحداهما سقطت زجاجة المياه الخاصة بها على قضبان السكة الحديد، فقالت لصاحبتها: تعالي معي نحضرها».

تابع: «وفي اللحظة نفسها كان القطار قادما، فجرى أحمد نحوهما، وألقى بإحداهما ناحية الرصيف، ودفع الثانية إلى المنطقة الفاصلة بين اتجاهي السكة، أما هو فلم يلحق، فاصطدم به القطار وتوفي ضحّى بروحه من أجل طفلتين لا يعرفهما».

واستكمل: «وفي 9 يونيو 2025 شاهدنا البطل خالد محمد شوقي، الذي توفاه الله بعدما ضحّى بروحه لينقذ منطقة العاشر من رمضان من كارثة حقيقية، اشتعلت النيران في سيارة إمداد بالبنزين، ولم يفكر الرجل لحظة، بل اندفع داخل السيارة ليُبعدها عن التجمع السكني المحيط».

تابع: «وفي 4 مايو 2026، كان هناك شاب اسمه وحيد متولي، يبلغ من العمر 37 عامًا، يعمل سائق نقل في شركة، كما كان يعمل على “توك توك” لتحسين دخله والإنفاق على أطفاله الثلاثة، وأثناء سيره بالتوك توك، شاهد فتاة تعبر شريط السكة الحديد في الوقت الذي كان القطار قادمًا بسرعة، ولم تكن منتبهة له ومن دون تفكير، جرى نحوها لينقذها، لكن القطار دهسه، بينما نجت الفتاة».

تابع: «3 أبطال، قد يرى البعض صورهم ويقول إنهم أشخاص بسطاء وربما يسخر أحد من صورة أحمد فراج إذا لم يعرف قصته، بسبب الحكم على الناس بالمظاهر، لكن في النهاية تكتشف كم أن هؤلاء الناس كبار فعلًا وكم أن معاني مثل الشهامة والنخوة والرجولة تنطبق عليهم تماما، وأتذكر حتى الآن جملة قالها والد أحمد فراج، رحمه الله لل يصح أن نعاير بعضنا بخير فعلناه، وما فعله أحمد كان شهامة لا يجوز المَنّ بها على أسرتَي التلميذتين».

اختتم: « في الحقيقة، أقف عاجزة أمام هؤلاء البشر الشجعان، أو دعوني أقول: المصريين الجدعان الذين ضحّوا بأرواحهم من أجل الآخرين، في مواقف إنسانية نادرة، بينما قد يفكر غيرهم: “وأنا مالي؟ أهرب بنفسي أفضل لكن هؤلاء لم يكونوا كذلك لا خالد، ولا أحمد، ولا وحيد، وربما غيرهم أيضًا ممن لا نعرف أسماءهم، لكنني متأكدة أن قصصهم ستظل باقية في قلوب من أحبوهم ومن شهدوا حياتهم. ربنا يرحمهم ويصبر قلوب أهاليهم».

تم نسخ الرابط