«صداع ومقارنة بين الطلاب».. المعلمون يكشفون رأيهم في «جروب الماميز»
كشف عدد من المعلمين عن رأيهم في «جروب الماميز»، الذي أصبح أحد أهم وسائل التواصل بين أولياء الأمور، وقد عرض برنامج «هنا القاهرة» المذاع عبر شاشة مودرن ام تي أي، تقريرا يتناول أراء بعض المعلمين فيه.
«صداع» بسبب عدد الرسائل
وأكد أحد المعلمين أنه له إيجابيات تتمثل في معرفة الواجبات والمشاكل التي قد تواجه الطلاب في المدرسة وتبادل الأراء حولها، لافتا إلى أنه أيضا يمثل «صداع» بسبب عدد الرسائل التي يتم إرسالها عبر هذه المجموعات، ما قد يثير قلقا كبيرا بين أولياء الأمور كثيري التخوف على أبنائهم.
تبادل المعلومات التي تفيد الطلاب
ومن جانب أخر، لفت أحد المعلمين إلى أنها تمثل منصة هامة لتبادل المعلومات التي تفيد الطلاب، لكنها قد تتحول في لحظة لخدعة كبيرة إذا تحولت لبيئة خصبة للغش وتبادل الإجابات وتسريب الإمتحانات.
منصة مقارنة بين المعلمين
وأشار أخر، إلى أنه يعد مكان يتم فيه المقارنة بين الطلاب والمعلمين.
وفي سياق سابق، شهدت جروبات أولياء الأمور على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والغضب خلال الساعات الماضية، بعد تداول شكاوى متكررة بشأن امتحانات الشهر لطلاب سنوات النقل، حيث أكد عدد من أولياء الأمور أن الأسئلة جاءت من الكتب الخارجية وليس من كتب “التقييمات والأداءات الصفية” التي شددت وزارة التربية والتعليم في وقت سابق على أنها المصدر الأساسي للامتحانات والتقييمات داخل المدارس.
وأكد أولياء الأمور أن أبناءهم فوجئوا بأسئلة وصفوها بأنها “غير مباشرة” وتعتمد على أنماط موجودة في بعض الكتب الخارجية الشهيرة، رغم التزام الطلاب بالمذاكرة من الكتب المدرسية وملفات التقييمات الرسمية التي توفرها الوزارة.
واعتبر البعض أن ذلك وضع الطلاب وأسرهم تحت ضغط كبير، خاصة مع تأكيدات سابقة بأن الامتحانات ستكون معتمدة على نواتج التعلم الموجودة داخل المنهج الدراسي الرسمي.
وتداولت بعض الجروبات نماذج لأسئلة الامتحانات، مع تعليقات من أولياء أمور أكدوا أن أجزاء منها تشبه تدريبات منشورة في كتب خارجية، وهو ما أثار تساؤلات حول آلية وضع الامتحانات ومدى الالتزام بتوجيهات الوزارة الخاصة بتخفيف الاعتماد على الدروس والكتب الخارجية.



