عاجل

محمد العدل هاني شاكر وصف وداعه لمحبيه بأغنية: «دا كان وداع فقير؟»

المنتج محمد العدل
المنتج محمد العدل

أثار المنتج محمد العدل حالة من الحزن والتعاطف بعد كلماته المؤثرة عن رحيل هاني شاكر، حيث استعاد واحدة من أشهر أغانيه متسائلًا بحزن: «هل حين شدى هاني شاكر بأغنيته (وكان وداع فقير) كان يصف وداعه مع محبيه؟ ليه كده؟».

وجاءت كلمات محمد العدل عبر حسابه على فيس بوك، تعليقا على حالة الجدل والحزن التي صاحبت وداع هاني شاكر، خاصة مع مطالبات عدد من الفنانين والجمهور بأن يليق الوداع بمكانة «أمير الغناء العربي»، الذي رحل بعد مسيرة فنية طويلة ترك خلالها بصمة كبيرة في عالم الغناء العربي. 

وفي وقت سابق علق المخرج خالد يوسف على مشهد وداع الفنان الراحل هاني شاكر، معبرا عن حزنه لغياب المشهد الجماهيري الذي يليق بتاريخ الفنان الكبير، مؤكدا أن الجمهور كان يستحق فرصة توديعه بالشكل الذي يليق بمكانته الفنية والإنسانية.

وقال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي: «لماذا حرموك من مشهد مهيب في وداعك يا هاني؟، هاني شاكر اسم كبير في عالم الغناء، ومن أهم العلامات في الخمسين سنة الأخيرة، وخسارة كبيرة للفن العربي، لذلك كله كان يستحق مشهد وداع غير الذي شاهدناه».

وأضاف: «لماذا نحرم اسمه من مشهد وداع مزدحم بجماهيره، تتخاطف نعشه أكتاف أصحابه وأحبابه، تعبر فيه جماهيره عن حبهم له، وتأخذ حقها في توديعه حيث المثوى الأخير؟ وأقول حقها؛ لأن الجماهير التي صنعت نجوميته وألقه، والتفت حوله حبا واحتراما، لها حقوق هي الأخرى في توديعه».

 

وتابع: «كل الفنانين الكبار الباقية لهم في ذاكرتنا، مع أعمالهم، مشاهد جنازاتهم الشعبية، وطريقة تعبير عفوية لتلك الجماهير عن حبها وافتقادها لهم، بما فيها تهافت الجماهير على لمس جزء من الخشبة التي تحمل جثامينهم».

وتساءل: لماذا حرموك يا هاني من هذا المشهد باسم التنظيم والتستيف والتعقيم، وهربا من تطفل البعض وسماجة البعض الآخر الذي لا يحترم حرمة الموت، أو دربكة وهرج قد يحدث من أثر الزحام؟

واختتم: لن يبقى من كل المشاهد التي يخشونها شيء للتاريخ، ولكن كانت ستبقى الصورة الأهم، وهي التي ستظل حاضرة وخالدة في الأذهان، لمشهد مهيب في وداعك كانت هذه الصور هي الأهم، وكانت تستحق أن تتحمل أسرته هذا العنت وذاك الإرهاق، أعانهم الله على فراقك، اللهم ارحم الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر على فراقه.

تم نسخ الرابط