عاجل

ماهر فرغلي: استراتيجية أمريكية جديدة تضع الإخوان ضمن أخطر التهديدات الإرهابية

ماهر فرغلي
ماهر فرغلي

تحدث الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة ماهر فرغلي عن تفاصيل الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، والتي نشرها البيت الأبيض، مشيرا إلى أنها تتضمن تصنيفا جديدا لجماعة الإخوان، وربطا مباشرا بينها وبين تنظيمي القاعدة وداعش، إلى جانب توسيع مفهوم التهديدات الإرهابية عالميا.

وقال: «البيت الأبيض ينشر استراتيجية مكافحة الإرهاب ويضع الإخوان في سلة القاعدة وداعش، البيت الأبيض يؤكد أن أوروبا حاضنة للتهديدات الإرهابية، هي وأمريكا اللاتينية».

وأضاف عبر حسابه على منصة إكس: «نشر البيت الأبيض الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، فيما أدرج جماعة الإخوان المسلمين  في صلب ما يصفه بالإرهاب الإسلامي الحديث، وربط بينها وبين القاعدة وداعش، موضحا أن البيت الأبيض، في بيان: يعلم الرئيس ترامب أن جميع الجماعات الجهادية الحديثة، من القاعدة إلى داعش إلى حماس، تعود جذورها إلى منظمة واحدة: جماعة الإخوان المسلمين».

وأضاف: «جماعة الإخوان المسلمين هي أصل كل الإرهاب الإسلامي الحديث القائم على إعادة الخلافة الإسلامية وقتل أو استعباد غير المسلمين، ولذلك اتخذ خطوة تاريخية بإصدار أمر تنفيذي يعلن بموجبه فرع الإخوان المسلمين الأصلي في مصر، إلى جانب فرعي الأردن ولبنان، منظمات إرهابية أجنبية، وسيتبعه قريبا فروع أخرى».

وتابع: «وذكر البيت الأبيض، في الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، نظرا للدور المحوري الذي تلعبه جماعة الإخوان المسلمين في الترويج للإرهاب الحديث، سنواصل تصنيف فروعها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه كمنظمات إرهابية أجنبية لسحقها أينما تنشط».

وأوضح: «وأكد البيت الأبيض أنه تم وضع رؤية إدارة ترامب لتعريف التهديدات الإرهابية وكيفية التعامل معها خلال السنوات المقبلة، وستكون دليلا استراتيجيا للجيش وأجهزة الاستخبارات الأمريكية في تحديد الجهات والأشخاص الذين “تعتبرهم واشنطن إرهابيين، وتختلف نسخة الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026 عن الاستراتيجيات السابقة؛ لأنها “تصنف الجماعات الإسلامية المسلحة ضمن التهديدات، وتدرج جماعة الإخوان المسلمين في صلب ما تصفه بالإرهاب الإسلامي الحديث، وتربط بينها وبين القاعدة وداعش».

واستكمل: «كما توسع مفهوم الإرهاب ليشمل الكارتلات والعصابات العابرة للحدود، وتربط مكافحة الإرهاب مباشرة بالهجرة والحدود، فيما تتبنى خطاب السلام عبر القوة، وتمنح أولوية كبيرة لنصف الكرة الغربي وأمريكا اللاتينية، وتضع اليسار المتطرف العنيف ضمن التهديدات، واعترفت الولايات المتحدة، في استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهاب، بأن أوروبا حاضنة للتهديدات الإرهابية، مشيرة إلى أن مجموعة من الجهات الخبيثة، كالقاعدة وداعش، قد استغلت حدود أوروبا الضعيفة بحرية لتحويل أوروبا إلى بيئة عمل متساهلة للتآمر ضد الأوروبيين والأمريكيين».

واختتم: «هذا وأكد كبير مستشاري البيت الأبيض، سيباستيان غوركا، يوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب وقع استراتيجية وطنية جديدة لمكافحة الإرهاب تركز جزئيا على تحييد التهديدات في نصف الكرة الغربي وتعطيل عمليات الكارتلات، ولفت إلى أن مسؤولي مكافحة الإرهاب الأمريكيين سيجتمعون مع الشركاء الدوليين يوم الجمعة؛ لبحث الكيفية التي يمكن بها للحلفاء زيادة جهودهم لمكافحة التهديدات الإرهابية».

تم نسخ الرابط