عاجل

قطعوا الكتب.. أول تعليق من التعليم علي فيديو مدرسة الدقهلية

صورة الكتب
صورة الكتب

في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، تم تداول مشاهد لكتب دراسية متقطعة وممزقة أمام مجمع مدارس بمحافظة الدقهلية، في مشهد وصفه البعض بأنه يعكس حالة من الاستياء والإحباط بين الطلاب، رغم أن العام الدراسي لم يصل إلى نهايته بعد.

وتُظهر التفاصيل المتداولة أن عددًا من الطلاب قاموا بتمزيق بعض الكتب الدراسية وإلقائها أمام محيط المدرسة، ما أثار حالة من الغضب والحزن في الوقت نفسه، خاصة بين المهتمين بالعملية التعليمية، الذين اعتبروا أن مثل هذه السلوكيات تعكس أزمة أعمق تتعلق بعلاقة الطالب بالمنظومة التعليمية ومدى تقبله للمحتوى الدراسي أو أساليب التقييم الحالية.

وقد وصف عدد من المتابعين الواقعة بأنها “مشهد مؤلم” لا يتناسب مع قيمة العلم أو مكانة الكتاب المدرسي، مشيرين إلى أن احترام أدوات التعلم يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من التربية داخل المدارس وخارجها، وأن الوصول إلى مرحلة إتلاف الكتب بهذا الشكل يستدعي وقفة جادة لمراجعة أسباب هذا السلوك.

في المقابل، تباينت ردود الفعل حول الحادثة، حيث رأى البعض أن ما حدث قد يكون تصرفًا فرديًا أو لحظة غضب من بعض الطلاب، بينما اعتبر آخرون أنه مؤشر على ضغوط دراسية أو نفسية يعاني منها الطلاب خلال العام الدراسي، ما يتطلب دراسة أعمق للأسباب الحقيقية وراء مثل هذه التصرفات بدلًا من الاكتفاء بردود الفعل الغاضبة.

ومن جانبها، علّقت وزارة التربية والتعليم على الواقعة مؤكدة أنها تتابع ما تم تداوله، وأنه جارٍ التحقيق في التفاصيل للتأكد من ملابسات الحادث. وأوضحت الوزارة أن مثل هذه السلوكيات تُعد خروجًا عن القيم التربوية داخل المدارس، وأنه سيتم التعامل معها وفقًا للوائح المنظمة، مع التأكيد على أهمية دور المدرسة في تعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلاب.

وشددت الوزارة على أن احترام الكتاب المدرسي جزء من احترام العملية التعليمية ككل، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تعمل على معالجة أي تحديات قد تدفع الطلاب إلى مثل هذه التصرفات، سواء كانت مرتبطة بالمناهج أو طرق التقييم أو البيئة المدرسية بشكل عام.

وتبقى الواقعة محل نقاش واسع بين الأوساط التعليمية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية وتوضيح الصورة الكاملة لما حدث داخل محيط مجمع المدارس بالدقهلية.

تم نسخ الرابط