وزارة التعليم تراجع أداء القيادات وتستعد لحركة تغييرات جديدة.. خاص
كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن وجود تحركات مرتقبة داخل عدد من قطاعات الوزارة خلال الفترة المقبلة، تتضمن إعادة تقييم لأداء بعض القيادات التعليمية والإدارية، في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة العمل الميداني داخل المدارس والإدارات التعليمية، وتحقيق قدر أكبر من المتابعة الفعلية على أرض الواقع.
وأكدت المصادر أن الوزارة بدأت بالفعل مراجعة شاملة لأداء عدد من القيادات بمختلف المحافظات، وذلك من خلال تقارير متابعة ميدانية وتقييمات مباشرة ترتبط بمستوى الانضباط داخل المدارس، ونسب الحضور، وتنفيذ القرارات الوزارية، إضافة إلى مدى تفاعل القيادات مع شكاوى أولياء الأمور والمعلمين.
وأوضحت المصادر أن الفترة المقبلة قد تشهد تغييرات في بعض المناصب القيادية، سواء داخل المديريات التعليمية أو الإدارات والمدارس، مشيرة إلى أن الهدف من تلك التحركات ليس إجراء تغييرات شكلية، وإنما الدفع بقيادات تمتلك القدرة على الإدارة الميدانية والمتابعة اليومية والتعامل السريع مع الأزمات والمشكلات التي تواجه العملية التعليمية.
وأضافت المصادر أن الوزارة تسعى إلى الابتعاد عن فكرة “التقارير الورقية التقليدية” أو ما يُعرف داخل بعض القطاعات بـ”كله تمام يا فندم”، مؤكدة أن التقييم الحقيقي أصبح يعتمد بشكل أساسي على ما يحدث فعليا داخل المدارس، وليس فقط ما يُكتب في التقارير الرسمية.
كما تسعى الوزارة، بحسب المصادر، إلى إعادة الانضباط داخل المدارس وتفعيل الدور الإشرافي للقيادات التعليمية، بما ينعكس على مستوى الطلاب داخل الفصول، خاصة مع استمرار خطط تطوير التعليم وتطبيق أنظمة تقييم جديدة تعتمد على الفهم والتحليل.