باكستان: لن نفصح عن أي تفاصيل تتعلق بالمفاوضات بين واشنطن وطهران
رحبت وزارة الخارجية الباكستانية بالأنباء المتداولة حول احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدة في الوقت نفسه حرصها على الحفاظ على موقعها كوسيط دون الإضرار بثقة أي من الطرفين.
وأوضحت الخارجية الباكستانية أنها لن تفصح عن أي تفاصيل تتعلق بالمفاوضات، مشيرة إلى أن الكشف عن مثل هذه المعلومات قد يؤثر سلبًا على مستوى الثقة بين الجانبين ويعرقل مسار التفاهمات الجارية.
إسلام آباد: لا معلومات مؤكدة عن مكان التوقيع
وأضافت الوزارة أنها لا تملك معلومات حول مكان توقيع أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، لكنها أكدت في المقابل أن استضافة هذا الحدث في العاصمة إسلام آباد سيكون مصدر فخر لباكستان.
من جهته، أشار المتحدث باسم الخارجية الباكستانية إلى أنه لا يمكن الجزم بمدى اقتراب أو ابتعاد الطرفين عن التوصل إلى اتفاق نهائي، لكنه عبّر عن تفاؤل حذر بإمكانية إحراز تقدم في المسار التفاوضي.
استبعد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أي إمكانية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران، طالما استمر إغلاق مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالملف النووي وأمن الملاحة في المنطقة.
شرط فرنسي واضح: إعادة فتح الممر الملاحي
وقال بارو في مقابلة مع إذاعة RTL الفرنسية إن إيران، أو ما وصفه بـ"النظام الإيراني"، يطالب الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات مقابل تقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي، لكنه شدد على أن هذا الطرح غير مقبول في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وأوضح الوزير الفرنسي أن استمرار إغلاق المضيق يشكل تهديدًا مباشرًا لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، ما يجعل أي حديث عن تخفيف العقوبات غير مطروح حاليًا، في ظل الحاجة إلى ضمان أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.