الخارجية السويسرية: مستعدون لاستضافة محادثات جديدة بين طهران وواشنطن
أعلنت وزارة الخارجية السويسرية في تصريحات لوكالة “تاس”، استعدادها لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين الجانبين.
14 بندًا على الطاولة.. تفاصيل المقترح الأمريكي لإنهاء الأزمة مع إيران
وفي سياق أخر، مع تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران، تستعد إيران لتقديم ردها خلال الساعات المقبلة على المقترح الأمريكي الجديد، والذي يتضمن 14 بندًا يهدف إلى إنهاء الحرب وتحديد مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

ووفقًا لمصدر إقليمي مطلع نقلت عنه صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن طهران تدرس حاليًا تفاصيل الرد، على أن يتم تسليمه اليوم، وذلك وفقًا لما أوردته شبكة “سي إن إن”.
أبرز بنود المقترح الأمريكي
ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، يطالب المقترح طهران بالالتزام رسميًا بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، إلى جانب تفكيك عدد من منشآتها النووية الرئيسية في فوردو ونطنز وأصفهان.
كما يتضمن المقترح تجميد عمليات تخصيب اليورانيوم لمدة تصل إلى 20 عامًا، مع إلزام إيران بتسليم نحو 400 كيلوجرام من اليورانيوم عالي التخصيب، دون تحديد الجهة التي ستتولى استلامه، رغم تقارير سابقة أشارت إلى إمكانية أن تتسلمه روسيا.

ترتيبات بحرية وعقوبات اقتصادية
ويتضمن المقترح أيضًا رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، مقابل إنهاء القيود غير الرسمية التي تفرضها طهران على الملاحة في مضيق هرمز.
ووفقًا للتقرير، فإن تخفيف العقوبات الأمريكية سيكون تدريجيًا ومرتبطًا بتنفيذ إيران لبنود الاتفاق، مع احتمال الإفراج عن بعض الأصول المجمدة في المرحلة الأولى فقط.
البرنامج النووي والتفكيك الكامل
وترى “وول ستريت جورنال” أن الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي عززت من فعالية الضغوط الحالية، معتبرة أن الهدف لم يعد وقف التخصيب فقط، بل تفكيك البرنامج النووي بشكل دائم.

وأشارت إلى أن استهداف منشآت فوردو ونطنز وأصفهان قد لا يكون كافيًا وحده، محذرة من وجود مواقع أخرى تحت الأرض قد تستثنيها إيران من الاتفاق إذا لم تذكر صراحة.
ملف اليورانيوم والرقابة الدولية
ويركز المقترح على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، بالإضافة إلى مخزونات بنسبة 20% و5%، والتي يرى خبراء أنها قد تسمح بإعادة بناء البرنامج النووي إذا بقيت داخل البلاد.
كما شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أهمية الرقابة الشاملة، بما في ذلك منحها صلاحيات تفتيش أوسع داخل إيران، وليس فقط في المواقع المعلنة رسميًا.
وأكدت الصحيفة أن وجود فرق تفتيش دائمة داخل إيران يعد أحد أبرز الضمانات لمنع أي نشاط نووي غير معلن في المستقبل.



