عاجل

كامل الوزير: المونوريل يجسد طموحات الجمهورية الجديدة وبإدارة مصرية 100%

كامل الوزير
كامل الوزير

أكد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، أن تشغيل المونوريل يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في منظومة النقل الذكي، مشددا على أن المشروع ليس مجرد وسيلة انتقال بل هو تجسيد لرؤية الدولة المصرية في تقديم خدمات تليق بكرامة المواطن وتحقق أعلى معايير الأمان والرفاهية.

توجيهات رئاسية بتمصير الإدارة والتشغيل 

وأوضح الفريق كامل وزير، في تصريحات لبرنامج «على مسؤوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن الإدارة المصرية للمشروع جاءت بتوجيه مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي طلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منح الشرف للمصريين لإدارة وتشغيل هذا المرفق العالمي، مشيرا إلى أن تأجيل تشغيل الست محطات المتبقية (من المشير إلى الاستاد) يرجع إلى الرغبة في استكمال تدريب الكوادر المصرية الشابة، وتطويع الخبرات المكتسبة من مترو الأنفاق لإدارة منظومة المونوريل المعقدة بكفاءة تامة.

 

 

خطة التشغيل وضغط الجدول الزمني 

وأشار كامل وزير، إلى أن المونوريل يعمل حاليا في مرحلته الأولى التي تضم 16 محطة من مدينة العدالة إلى المشير طنطاوي، لافتا إلى أن العمل يجري على مدار الساعة لإنهاء تدريب الأطقم في المحطات الست المتبقية التي تخدم مناطق عالية الكثافة مثل مدينة نصر وجامعة الأزهر، مؤكدا أنه يتابع بدقة مع الشركات المنفذة لضمان افتتاح الخط بالكامل وصولا إلى محطة الاستاد في 15 يونيو المقبل، موضحا أن الفترة من 6 مساء حتى الصباح مخصصة بالكامل لاختبارات التشغيل التجريبي بدون ركاب في المسافة المتبقية لضمان أعلى درجات الأمان.

مرونة المونوريل وتفوقه الفني 

وقال، أن المونوريل يتميز بمرونة فائقة في الحركة والقدرة على المناورة في الشوارع ذات الزوايا القائمة (90 درجة) التي يصعب على المترو التقليدي التعامل معها، مضيفا أن تكلفة المونوريل اقتصادية مقارنة بالمترو، ويوفر زمن تقاطر قياسي يصل إلى 7 دقائق، مع إمكانية مضاعفة عدد العربات من 4 إلى 8 عربات في أوقات الذروة لاستيعاب الزيادات المتوقعة في أعداد الركاب، واصفا المشروع بأنه "شريان حيوي" يربط قلب القاهرة بالعاصمة الإدارية في وقت قياسي.

رسالة للمواطن ومنظومة دفع ذكية

 وخلال جولته الميدانية التي رافق فيها الركاب وصولا إلى مكتبه بالعاصمة الإدارية، شدد الفريق كامل وزير على أن المونوريل ملك لكل مواطن ويجب الحفاظ عليه كونه يضاهي أرقى المنظومات العالمية، لافتا إلى توفير بدائل متنوعة للحصول على التذاكر تشمل الدفع النقدي، والفيزا، وتطبيقات المحمول، لضمان سيولة الحركة وعدم التكدس أمام الشبابيك، مؤكدا أن الدولة تعمل بكل طاقتها لتوفير وسائل نقل حضارية، آمنة، ونظيفة، تليق بالشعب المصري وتدفع عجلة التنمية المستدامة إلى الأمام.

تم نسخ الرابط