عاجل

مأمون فندي: الشرق الأوسط ليس حلبة صراع بل ضحية منسية

مأمون فندي
مأمون فندي

أعاد المحلل السياسي مأمون فندي طرح رؤيته حول طريقة تناول الصراع الدائر في الشرق الأوسط عبر حسابه على منصة «إكس»، منتقدًا ما وصفه بتركيز السرديات الدولية والإعلامية على الصراع بين القوى الكبرى، مقابل تراجع حضور الدول العربية المتضررة مباشرة من تداعيات الحرب.

وأوضح فندي أن المتابع القادم من خارج المنطقة يلحظ أمرين أساسيين؛ أولهما تجاهلًا شبه كامل للدول التي تتحمل كلفة الصراع يوميًا، في مقابل تركيز مكثف على المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

أما الأمر الثاني، فيتمثل في غياب إسرائيل عن السردية المتداولة رغم كونها طرفًا فاعلًا في هذا المشهد.

وأشار إلى أن الاهتمام العالمي ينصرف غالبًا إلى «المصارعين الكبار»، بينما تُختزل دول الخليج والمنطقة العربية في صورة «حلبة» تدور فوقها المواجهة.

وأضاف أن هذا التركيز يجعل الأنظار تتجه إلى القوى المتصارعة، فيما تتوارى المدن العربية التي تتعرض للضربات والخسائر خلف مشهد المبارزة ذاته.

وتابع فندي أن التاريخ كثيرًا ما ينشغل بقوة الفاعلين الرئيسيين، متسائلًا عما إذا كان سيظل منحازًا لسرديات الأقوياء دون الالتفات إلى معاناة الضعفاء.

كما لفت إلى أن امتلاك العرب لأدوات الكتابة والتوثيق لا يزال يقابله، بحسب رأيه، استمرار شعورهم بدور المتفرج على الأحداث بدلًا من صياغة روايتهم الخاصة.

وختم بالتأكيد على أهمية تقديم سردية تعكس رؤية المنطقة ومعاناتها، بدل الاكتفاء بدور المشاهد الذي يتأرجح بين التصفيق والندم.

تم نسخ الرابط