دون خسائر بشرية.. إخماد حريق بمصنع لإنتاج وتصنيع الورق في بني سويف
تابع كامل علي غطاس السكرتير العام ببنى سويف "أونلاين" من داخل مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، جهود قوات الحماية المدنية في التعامل مع الحريق الذي اندلع بمصنع حورس للورق بمنطقة الصناعات المتوسطة شرق النيل بمدينة بني سويف الجديدة، وذلك من خلال المتابعة اللحظية والبث المباشر والتنسيق الفوري مع الجهات المعنية.
وأكد السكرتير العام سرعة استجابة قوات الحماية المدنية ، حيث تم الدفع بعدد كافٍ من سيارات الإطفاء والمعدات اللازمة إلى موقع الحادث، وتمت السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى المناطق المجاورة ودون خسائر بشرية أو إصابات، فيما تتم حاليا أعمال المتابعة الدقيقة حتى الانتهاء الكامل من عمليات التبريد والتأكد من تأمين الموقع بشكل كامل.
المتابعة الميدانية
فى سياق آخر، وفي ضوء توجيهات اللواء عبدالله عبد العزيز محافظ بني سويف بأهمية استمرار المتابعة الميدانية اليومية لكافة القطاعات الخدمية، مع تكثيف حملات النظافة ورفع كفاءة منظومة الإنارة العامة والتصدي الحاسم لكافة أشكال التعديات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والحفاظ على المظهر الحضاري.
في هذا السياق، واصلت الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف برئاسة محمد بكري جهودها المكثفة، حيث تم تنفيذ حملة موسعة لرفع المخلفات والقمامة بعدد من شوارع المدينة شملت شارع الجبالي وميدان حارث وشارع الرياضي وميدان المديرية وشارع 23 يوليو وشارع عبد السلام عارف وكورنيش النيل وطريق السادات وشارع صفية زغلول، إلى جانب قيام إدارة الحدائق بتقليم الأشجار بمدرسة علي بن أبي طالب، علاوة على رفع كميات كبيرة من المخلفات بعدد من قرى المركز منها بلفيا وباروط والكوم الأحمر والبساتين، كما تم إزالة حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية بلفيا و باروط، مع تنفيذ حملات طرق الأبواب بقرية حاجر بني سليمان لحث المواطنين على استكمال ملفات التصالح.
فيما واصلت الوحدة المحلية لمركز ومدينة ناصر برئاسة شوقي هاشم تنفيذ حملات النظافة والتجميل بعدد من شوارع المدينة، شملت شارع جمال عبد الناصر وشارع المركز الجديد وشارع شجرة الدر وشارع سعد زغلول وشارع مدرسة محمد فريد وشارع المستوصف ومنطقة السوق وغرب البلد وفاطمة الزهراء وشارع البنك الأهلي وطريق بني زايد وشارع عظيم الدولة، حيث تم رفع التراكمات والمخلفات ونقلها إلى مصنع كوم أبو راضي، كما تم عقد اجتماع مع رؤساء القرى والإدارة الهندسية ومسؤولي المتغيرات لمتابعة ملف التصالح، بالإضافة إلى تنفيذ حملات لرفع الإشغالات لتيسير الحركة المرورية.

