عاجل

وصول دفعة جديدة من الجرحى عبر معبر رفح.. ومصر تواصل دعم غزة|فيديو

معبر رفح
معبر رفح

أكد عبدالمنعم إبراهيم مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح، أن تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة ما يزال مستمرا، موضحا أن الإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تؤدي إلى تقليص حجم هذه المساعدات وإبطاء دخولها.

تجهيز قوافل المساعدات

وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن السلطات المصرية والهلال الأحمر المصري يواصلان تجهيز قوافل المساعدات وإرسالها باتجاه معبر كرم أبو سالم، لكن عمليات إدخالها تواجه عراقيل تشمل تقليص أعداد الشاحنات المسموح بدخولها ورفض جزء من الشاحنات، ما يحد من تدفق المساعدات إلى القطاع.

وصول دفعة جديدة من الجرحى

وحول ملف الإجلاء الطبي، أشار إلى وصول دفعة جديدة من الجرحى والمرضى إلى معبر رفح البري من الجانب المصري، حيث تستقبلهم الأطقم الطبية قبل نقل عدد منهم إلى المستشفيات المصرية عبر هيئة الإسعاف المصرية التي تعمل بشكل متواصل على مدار الساعة لتقديم الرعاية الطبية للمصابين.

وأضاف أن الهلال الأحمر المصري دفع بقافلة مساعدات جديدة ضمن قوافل «زاد العزة»، لافتا إلى أنها القافلة رقم 190 منذ بدء هذه الجهود في أواخر يوليو 2025، بهدف تخفيف المعاناة عن سكان قطاع غزة.

في وقت سابق، قال كريم رجب، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح، إن دفعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين وصلت إلى المعبر قادمة من داخل قطاع غزة.

فرز وتصنيف الحالات

وأوضح خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن الفرق الطبية وأطقم الإسعاف تقوم، داخل المنطقة المخصصة للحجر الصحي، بفرز وتصنيف الحالات، تمهيدا لنقلها إلى المستشفيات المصرية، سواء في محافظة شمال سيناء أو خارجها، وفقًا لطبيعة كل حالة.

وأضاف أن الدفعة تضم أعدادا من الجرحى والمرضى من مختلف الفئات العمرية، بينهم كبار السن وشباب، وتشمل إصابات متنوعة مثل الكسور، إلى جانب حالات مرضية كالأورام، حيث يتم تحويل الحالات الحرجة إلى مستشفيات متخصصة خارج المحافظة لتلقي العلاج اللازم.

رحلة علاج جديدة

وأشار مراسل قناة إكسترا نيوز إلى أن وصول هذه الدفعة يمثل بداية رحلة علاج جديدة لهؤلاء المرضى والجرحى، في ظل تضرر جزء كبير من البنية الصحية في قطاع غزة نتيجة الحرب التي استمرت لأكثر من عامين.

تم نسخ الرابط