«الحماية والإشراق».. لماذا اختير شعار المونوريل «عين حورس»؟.. خبيرة توضح
أعلنت الهيئة القومية لمترو أنفاق القاهرة الكبرى أن شعار المونوريل هو «عين حورس – وادجيت»، موضحة عبر صفحتها الرسمية أنها اختارت هذا الشعار ليكون شاهدًا على أن بُناة النقل الذكي المستدام هم أحفاد الحضارة الذين يصونون التاريخ بالعمل، ويوظفون التكنولوجيا لخدمة الوطن، وأن المونوريل يجسد عظمة الماضي وتكنولوجيا المستقبل.
نص مصري قديم
وأشارت الصفحة إلى نص مصري قديم يقول:« أنا حورس.. ابن إيزيس وأوزوريس.. بجناحي أظلل هذه الأرض المقدسة، وبعيني أراقب الزمان وهو يمر تحت أقدام الأهرامات، هنا، على هذه الرمال، كُتبت أولى صفحات التاريخ، وهنا تظل روحي حارسة لعهد الأجداد».
وأضافت الصفحة: من وحي هذه الكلمات الخالدة، وُلدت فكرة شعار المونوريل، موضحة أن الشعار الذي يظهر اليوم على مداخل المحطات ومقدمة القطار ليس مجرد رمز بصري، بل رسالة تؤكد الهوية المصرية.
دقة التخطيط وأمان التشغيل
وأوضحت أن «عين حورس» تجسدت في دقة التخطيط وأمان التشغيل الذي تتم من خلاله متابعة كل تفاصيل الرحلة، بينما يرمز «جناح حورس» إلى القطار الانسيابي الذي يحلق فوق الطرق ليربط الحاضر بمستقبل العاصمة الجديدة.
ومن جانبها، قالت الدكتورة نورا محمد، خبيرة اللغة المصرية القديمة، إن «وادجيت» أو عين الإله حورس عند قدماء المصريين ترمز إلى أمرين؛ الأول الحماية، حيث كانت العين التي أعطاها حورس لأوزوريس كرمز للحماية، والثاني الإشراق، وهو إشراقة القمر عند اكتماله.
وأضافت أن عين حورس تمثل الحماية والإشراق، وهما رمزان يتماشيان مع المشروع الجديد، الذي يضيء على أرض مصر ليكتب صفحة جديدة في تاريخ تكنولوجيا النقل.