عاجل

الملح الأبيض مقابل الوردي.. لماذا ينصح خبراء التغذية بعدم استبدالهما؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يعد الملح عنصرا أساسيا في نظامنا الغذائي، فهو يحسن النكهة، ويساعد على توازن السوائل، ويعزز وظائف الأعصاب.

وبينما يعد الملح الأبيض شائعا في المنازل، فقد اكتسب الملح الوردي شعبية متزايدة، مما أدى إلى حيرة حول أيهما أكثر صحة.

يشرح دجميت، خبير التغذية الهندي، لماذا لا يجب استبدال الملح الأبيض بالملح الوردي؟

في مقطع فيديو نشرته على إنستغرام، قالت: "منذ أن استبدلنا الملح الأبيض بالملح الوردي، ازدادت مشاكل الغدة الدرقية، يحتوي الملح الأبيض على اليود، وهو عنصر مهم جدا لوظيفة الغدة الدرقية، فهو يساعد على الوقاية من اضطرابات نقص اليود مثل تضخم الغدة الدرقية."

بالإضافة إلى ذلك، يساعد الصوديوم الموجود في الملح الأبيض على الحفاظ على توازن السوائل، ويدعم وظائف الأعصاب، وينظم انقباضات العضلات، كما أنه ضروري لوظائف العضلات، ويمكن أن يساعد في الوقاية من تشنجات العضلات، خاصة للأفراد الذين يمارسون الرياضة بانتظام.

يوصي أخصائي التغذية باستخدام الملح الأبيض لأغراض الطهي والملح الوردي لرشه على السلطات، دون استبدال أحدهما بالآخر.

الملح الوردي مقابل الملح الأبيض: أيهما أفضل؟

يتكون كل من ملح الطعام والملح الوردي بشكل أساسي من كلوريد الصوديوم، لكن الملح الوردي يحتوي على ما يصل إلى 84 معدنا وعنصرا نادرا إضافيا، تتراوح هذه العناصر من عناصر شائعة مثل البوتاسيوم والكالسيوم إلى عناصر أقل شهرة مثل السترونتيوم والموليبدينوم.

بحسب موقع هيلث لاين، فإن الكميات ضئيلة للغاية لدرجة أنك ستحتاج إلى استهلاك حوالي 1.7 كيلوجرام من هذا الملح لتلبية احتياجك اليومي من البوتاسيوم.

باختصار، المعادن الإضافية الموجودة في الملح الوردي موجودة بنسب ضئيلة جدا لدرجة أنه من غير المرجح أن تقدم أي فائدة صحية حقيقية.

يدعي الكثيرون أن الملح الوردي يقدم فوائد صحية متعددة، في الواقع، لا تدعم الأبحاث معظم هذه الادعاءات، بعض الفوائد المزعومة هي في الحقيقة مجرد وظائف طبيعية لكلوريد الصوديوم، والذي يمكن الحصول عليه من أي نوع من أنواع الملح.

تم نسخ الرابط