عاجل

بـ12 حرفا فقط.. اكتشف الطريقة الصحيحة لتأمين حسابات السوشيال ميديا

حماية الحسابات
حماية الحسابات

في ظل التطور التكنولوجي المتسارع وازدياد محاولات الاحتيال الإلكتروني، استعرض برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز» تقريرا سلط فيه الضوء على حزمة من النصائح والضوابط الأمنية لحماية الحسابات الرقمية، وذلك تماشيا مع توصيات المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات.

طرق حماية حسابات السوشيال ميديا

وأكد التقرير أن استخدام كلمات مرور قوية هو الركيزة الأساسية للأمان الرقمي، حيث ينصح بأن تتكون كلمة المرور من 12 حرفا على الأقل، تشمل حروفا كبيرة وصغيرة ورموزا وأرقاما، مشددا على خطورة تكرار كلمة المرور في عدة مواقع، وهو الخطأ الذي يسهل مأمورية الهاكرز في الوصول لكافة حسابات المستخدم بمجرد اختراق حساب واحد.

تحذير من فخ تحديث البيانات البنكية

وفي هذا السياق، وجه المهندس تامر محمد، خبير تكنولوجيا المعلومات، نصيحة هامة للمواطنين بشأن الحسابات البنكية، مؤكدا أن أي بنك أو جهة مالية لن تطلب تحديث البيانات الشخصية عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، موضحا أن الإجراء الرسمي الوحيد لتحديث البيانات يكون من خلال التوجه المباشر لأقرب فرع للبنك، محذرا من الانسياق وراء المكالمات التي تدعي إيقاف الحسابات لغرض الاحتيال.

التعامل مع الروابط المشبوهة

كما لفت إلى ضرورة توخي الحذر الشديد قبل الضغط على أي روابط تصل عبر تطبيقات المراسلة أو البريد الإلكتروني، حتى وإن كانت مرسلة من أشخاص معروفين، إذا بدا محتوى الرسالة غريبا أو غير مألوف، مؤكدا أن هذه الروابط غالبا ما تكون بابا لسرقة الهوية الرقمية وتشفير البيانات.

إجراءات إضافية للأمان

وشدد تامر محمد على ضرورة تحديث أنظمة تشغيل الهواتف والحواسب بانتظام، والابتعاد عن استخدام شبكات الـ «wi-fi» العامة في الأماكن المفتوحة عند إجراء معاملات مالية، مع ضرورة تسجيل الخروج من الحسابات عند استخدام أجهزة مشتركة لضمان أقصى درجات الخصوصية.

وفي سياق متصل، كشفت شركة واتساب عن تحديث أمني جديد، يُعد من أكثر التحديثات تشددًا منذ إطلاق التطبيق، ويستهدف رفع مستوى حماية الحسابات في مواجهة تصاعد الهجمات الرقمية.

التحديث، الذي يحمل اسم Strict Account Settings، يوفّر طبقة حماية إضافية اختيارية، تقلّل بشكل كبير من فرص استهداف المستخدمين عبر محاولات الاحتيال، أو اختراق الحسابات، أو التتبع غير المشروع.

وجاء هذا التطوير في وقت تشهد فيه التهديدات الإلكترونية تطورًا ملحوظًا، سواء من خلال هجمات التصيد الاحتيالي المتقدمة، أو الانتشار الواسع للمكالمات والرسائل المزعجة، ما دفع واتساب إلى تجاوز حدود إعدادات الخصوصية التقليدية، وفقًا لتقرير نشره موقع Digital Trends.

ورغم اعتماد التطبيق على التشفير من الطرف إلى الطرف لحماية محتوى الرسائل، إلا أن هذا التشفير لا يمنع تلقّي ملفات ضارة أو إضافات غير مرغوبة إلى مجموعات مجهولة، وهو ما تسعى الإعدادات الجديدة إلى الحد منه.

تم نسخ الرابط