لؤي الخطيب: إعادة اسم الشهيد عبد المنعم رياض لشوارع حمص خطوة إيجابية
قال الكاتب والباحث لؤي الخطيب، إن إعادة وضع اسم الشهيد عبد المنعم رياض على أحد شوارع حمص في سوريا، خطوة تصحيحية هامة، في سياق مؤشرات وخطوات سورية إيجابية تجاه مصر.
وأضاف في منشور له على منصة: «إعادة وضع اسم الشهيد عبد المنعم رياض على أحد شوارع حمص في سوريا، هي خطوة تصحيحية هامة، في سياق مؤشرات وخطوات سورية إيجابية تجاه مصر».
تابع: «طبعا لا الإزالة تخصم من الشهيد وتاريخه، ولا الإعادة تضيف، ولكن في سياق العلاقات بين الدولتين هي خطوة مهمة شعبيا قبل أن تكون رسميا والحقيقة إن الموقف المصري واضح تماما من اللحظة الأولى لوصول السلطة الجديدة في سوريا، وهو إن مفيش عداء ولا موقف سلبي مبدئي، وإنما محددات ومبادئ، لو تم الاتفاق عليها، وأصبحت سوريا نقطة استقرار في الإقليم، فمصر هتكون داعمة تماما».
اختتم: «والحقيقة إن الدعم المصري للشعب السوري متصل من سنين، خصوصا مع فتح الباب لأعداد كبيرة من الضيوف اللي تضرروا من الحرب، وأعتقد إن من الخطوات المهمة القادمة تنسيق عودة جزء من الضيوف لبناء بلدهم الشقيق».
صورة متداولة
وفي وقت سابق أثار الإعلامي يوسف الحسيني تفاعلا واسعا عبر حسابه على منصة إكس، بعد نشره تعليقًا على صورة متداولة، كان قد شاركها من قبل صديقه الإعلامي ياسر الهواري، مشيرًا إلى ما تحمله من دلالات عميقة تتعلق بالرمزية التاريخية.
وقال يوسف الحسيني إن الصورة تترجم بمنتهى العمق مدى الضآلة التي يشعر بها أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع) أمام الشهيد العظيم عبد المنعم رياض، في إشارة إلى الفارق الكبير بين رمزية القادة العسكريين الوطنيين وشخصيات أخرى مثيرة للجدل.
وأضاف يوسف الحسيني أن زعيم عصابة الأربعين حرامي لا يستطيع أن ينام، وهناك لافتة معلقة داخل المغارة تحمل اسم رجل تقف له الإنسانية احترامًا، في تعبير يحمل انتقادًا حادًا ويعكس رؤيته تجاه المقارنة بين الطرفين.
وقال يوسف الحسيني: «هذه الصورة التي سبق و نشرها صديقي وأخي ياسر الهواري
تترجم بمنتهى العمق مدى الضآلة التي يشعر بها أبو محمد الجولاني (احمد الشرع ) أمام الشهيد العظيم عبد المنعم رياض، لا يستطيع ان ينام زعيم عصابة الأربعين حرامي وهناك لافتة معلقة داخل المغارة تحمل اسم رجل تقف له الإنسانية احتراما».