عاجل

خبيرة: لبنان في مواجهة "الوصاية الإيرانية" و"الاحتلال".. ولا بديل عن التفاوض

حياة الحريري
حياة الحريري

شنت الدكتورة حياة الحريري، المحللة السياسية، هجوما على قرار ربط الساحة اللبنانية بالمصالح الإقليمية الإيرانية، مؤكدة أن الدولة اللبنانية تخوض اليوم معركتين متوازيتين؛ الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي المتوسع، والثانية لاستعادة القرار السيادي من قبضة حزب الله الذي أدخل البلاد في حرب "إسناد" بقرار مباشر من طهران.

فشل "حرب الإسناد" وتغول الاحتلال

وأوضحت الدكتورة حياة الحريري، أن "الضربة الاستباقية" التي روج لها حزب الله فشلت في حماية لبنان، بل منحت العدو الإسرائيلي التوقيت والذريعة للتوغل بعمق 10 كيلومترات في الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى أن ميزان القوى الحالي يميل بوضوح لصالح إسرائيل التي تفرض وقائع أمنية جديدة تحت ضغط النار، في حين تسببت تبعات حرب الإسناد في "مقتلة يومية" للمواطنين اللبنانيين ودمار شامل للجنوب.

 

 

انتزاع الورقة اللبنانية من إيران

واعتبرت الحريري، أن تحركات رئيسا الجمهورية والحكومة في لبنان حاليا تهدف إلى "انتزاع الورقة اللبنانية من الوصاية الإيرانية"، مؤكدة أن مصلحة لبنان تكمن في احترام القرارات الدولية والالتفاف حول الدولة وجيشها الوطني، مشددة على ضرورة فصل المسار اللبناني عن صراع المحاور، حتى لا يظل لبنان مجرد ساحة لتحصيل المكاسب السياسية لصالح أطراف إقليمية على حساب دماء اللبنانيين وسيادتهم.

تحذير من سقوط "الحماية الأمريكية"

وحذرت المحللة السياسية، من أن الهدوء النسبي في بيروت وبعض المناطق ليس ناتجا عن "قوة الردع" لدى الحزب، بل هو قرار أمريكي مباشر يمنع ضرب البنى التحتية حاليا، مؤكدة أن تجاهل الدولة اللبنانية للمسار التفاوضي المقترح من إدارة ترامب قد يؤدي إلى سقوط هذه الحماية، مما سيجعل لبنان بالكامل أمام خطر التحول إلى "غزة ثانية"، مؤكدة أن التفاوض المباشر رغم صعوبته هو الممر الوحيد لوقف القتل والوصول إلى انسحاب إسرائيلي شامل.

تم نسخ الرابط