عاجل

صحيفة فرنسية: ماكرون يجري زيارة لمصر الأسبوع المقبل

الرئيس السيسي وماكرون
الرئيس السيسي وماكرون

ذكرت صحيفة لو بوتي جورنال الفرنسية أنه من المقرر أن يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع المقبل إلى مدينة برج العرب بالإسكندرية، حيث يقع الحرم الجديد التابع لـ جامعة سنغور، في خطوة تعكس التزام البلدين بدعم التعليم الموجه لخدمة القارة الأفريقية وتعزيز الشراكات الأكاديمية.

وأكدت الصحيفة الفرنسية أن إعلان زيارة إيمانويل ماكرون إلى مصر لافتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنغور في الإسكندرية محطة بارزة في مسار التعاون الثنائي بين باريس والقاهرة، خصوصًا في مجالي التعليم العالي والتنمية الأفريقية.

الرئيس السيسي وماكرون في خان الخليلي بالقاهرة
الرئيس السيسي وماكرون في خان الخليلي بالقاهرة

متى تأسست جامعة سنغور؟

تأسست جامعة سنغور عام 1990، وتم تسميتها نسبة إلى الشاعر والرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سيدار سنغور، لتكون منصة تعليمية دولية تعتمد اللغة الفرنسية وتركز على إعداد كوادر متخصصة في مجالات حيوية مثل البيئة، الإدارة، الثقافة، والصحة، حيث تستهدف الجامعة بشكل رئيسي دعم التنمية المستدامة في أفريقيا من خلال برامج ماجستير تطبيقية.
 

ويمتد الحرم الجديد على مساحة تقارب 4.2 هكتار، ويضم بنية تحتية حديثة تشمل مبنيين أكاديميين، ومبنى إداري، وقاعة مؤتمرات، ومرافق سكنية للطلاب والموظفين، إلى جانب مطعم ومركز للزوار. 

كما يوفر الحرم مرافق رياضية متكاملة مثل صالة ألعاب، ومسبح، وملاعب متعددة الاستخدامات، ما يعزز بيئة تعليمية متوازنة تجمع بين الدراسة والحياة الطلابية.

دعم مصري للتعاون الدولي

من جانبه، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية المشروع، مؤكدًا أنه يعكس حرص مصر على تعزيز التعاون مع شركائها الدوليين، خاصة في مجالات التعليم وبناء القدرات، مشيرًا إلى الدور الذي ستلعبه الجامعة في استقطاب طلاب من الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية وتوفير بيئة تعليمية متطورة لهم.

تنوع أكاديمي يخدم التنمية

يضم الحرم حاليًا 143 طالبًا ضمن دفعة 2025-2027، موزعين على تخصصات متنوعة ترتبط بأهداف التنمية المستدامة، مثل إدارة التراث الثقافي، التنوع البيولوجي، والصحة العامة، حيث تحرص البرامج على الجمع بين الجانب النظري والتطبيقي بما يتماشى مع احتياجات القارة.
خطوة نحو المستقبل

ويتم النظر إلى افتتاح الحرم الجديد كخطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم الدولي، وكذلك لتقوية الروابط الثقافية والعلمية مع فرنسا والدول الأفريقية. 

كما يعكس المشروع رؤية مشتركة لإعداد جيل جديد من القادة القادرين على مواجهة تحديات التنمية في أفريقيا، حيث بهذا المشروع تواصل جامعة سنغور توسيع تأثيرها، بعد أن ساهمت على مدار عقود في تخريج آلاف الكفاءات التي تشغل اليوم مواقع مؤثرة في مختلف أنحاء القارة.

تم نسخ الرابط