"المسارح واجهة مصر".. إميل شوقي يستغيث بوزيرة الثقافة فما القصة؟
خرج الفنان إميل شوقي عن صمته ليعرب عن استياءه بسبب عدم الاهتمام بالمسارح في مصر، وقد وجه استغاثة عاجلة لوزيرة الثقافة الدكتور جيهان زكي، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
إميل شوقي يستغيث بوزارة الثقافة
حيث قال إميل شوقي: “إلي الاستاذة الدكتورة جيهان وزيرة الثقافة اللي بيحصل في مسارح مصر القومي والطليعه والعرائس مهزلة، مش موجودة في أي بلد متخلف، حرام عليكم مصر، حرام عليكم تاريخ فني وأماكن فنيه وتعتبر مزار، والمسرح القومي لا يقل عن المتحف الكبير ولا متحف الحضارة، يامعالي وزيرة الثقافة، الاهتمام بالمسارح أولي اهتماماتك، لأنها وجه مصر المشرق، اغسلوا الشوارع أمام المسارح نظفوا العتبة من الباعة، لأن المسرح بيت من بيوت الرقي والتحضر وانتم جعلتموه مغارة للصوص، كفانا الأوبرا اصبحت جراج وكباري فوق المسرح”.
وحتى الآن لم تستجيب له الدكتورة جيهان زكي، ولربما تكون تدرس حلًا لهذه الأزمة.

تحديث منظومة سياسات النشر
في سياق آخر، أكدت الدكتورة جيهان زكي أن الوزارة تستهدف تحديث منظومة "سياسات النشر" بهدف تحقيق استراتيجية وزارة الثقافة في إرساء العدالة الثقافية، من خلال ضمان وصول الكتاب إلى كل مواطن في مختلف ربوع الجمهورية.
وشددت على أن الوزارة وضعت هدفًا ستعمل على تحقيقه خلال الأشهر المقبلة، يتمثل في الوصول إلى "صفر مخازن"، عبر تطوير منظومة النشر والتوزيع والتسويق، بما يتيح الاستفادة من الكتب المتراكمة في مخازن الوزارة، إلى جانب وضع خطة مستقبلية تتفادى أخطاء الماضي التي أدت إلى هذا التراكم.
وأشارت وزيرة الثقافة إلى أن الوزارة بصدد إعداد رؤية شاملة لتطوير كل من الهيئة المصرية العامة للكتاب ودار الكتب والوثائق القومية، تتناول مختلف مراحل صناعة الكتاب، بدءًا من التعاقد مع الكُتّاب، مرورًا بعمليات النشر، وصولًا إلى التوزيع، وذلك بالاعتماد على التحول الرقمي، من خلال عدد من المبادرات، من بينها الكتاب المسموع، ومنصة "كتاب"، وغيرها من الأفكار القابلة للتنفيذ، التي تسهم في دعم المنظومة الثقافية وتعزيز العدالة الثقافية.
وشددت الدكتورة جيهان زكى، على أن مصر لا تزال تقرأ، سواء من خلال الكتاب الورقي أو غيره، والدليل على ذلك الإقبال الكبير على معرض القاهرة الدولي للكتاب، وهو ما يضع على عاتق وزارة الثقافة مسؤولية مضاعفة للبحث عن أفضل السبل لضمان وصول الكتاب إلى مختلف الفئات العمرية في جميع أنحاء الجمهورية، وهو ما يتطلب تبني سياسات تسويقية جديدة، وضبط منظومة توزيع الكتاب في كل محافظة بما يتناسب مع طبيعة كل منها.
وخلال الاجتماع، استمعت وزيرة الثقافة إلى أفكار ورؤى الحضور، التي تناولت سبل تطوير المنظومة بما يليق بالكتاب والقارئ المصري، مؤكدة العمل على إعداد خطة متكاملة تستند إلى ما طُرح من مقترحات، إلى جانب مخرجات الاجتماعات السابقة واللاحقة.






