عاجل

القصة الكاملة لحادث إطلاق النار قرب البيت الأبيض وإصابة مسلح بمواجهة مع الأمن؟

البيت البيض
البيت البيض

أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي عن إصابة مشتبه به مسلح بعد إطلاق قوات إنفاذ القانون النار عليه خلال تبادل لإطلاق النار في أحد شوارع العاصمة واشنطن، بالقرب من البيت الأبيض، دون الكشف عن الدوافع وراء الحادث حتى الآن.

الخدمة السرية الأمريكية: الحادث وقع بالقرب من نصب واشنطن التذكاري

وأوضح نائب مدير جهاز الخدمة السرية، مات كوين، أن عناصر يرتدون ملابس مدنية رصدوا المشتبه به قرابة الساعة 3:30 مساءً بالتوقيت المحلي، في محيط مجمع البيت الأبيض بالقرب من نصب واشنطن التذكاري، حيث تمت متابعته لفترة قصيرة قبل إبلاغ الضباط النظاميين في الموقع.

وأضاف أن المشتبه به، الذي لم تكشف هويته، حاول الفرار عند اقتراب قوات الخدمة السرية منه، قبل أن يطلق النار على الضباط، مما دفعهم للرد عليه بإطلاق النار وإصابته.

نقل المشتبه به للمستشفى والتحقيقات مستمرة حول دوافع الهجوم

وأشار كوين إلى أنه تم نقل المشتبه به إلى مستشفى محلي، دون توفر معلومات مؤكدة حول حالته الصحية حتى الآن، موضحًا أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الواقعة.

إصابة طفل من المارة خلال الحادث دون خطورة على حياته

وفي السياق نفسه، أفادت التقارير بأن طفلًا من بين المارة أصيب بطلق ناري ونقل إلى المستشفى، مع الإشارة إلى أن إصابته لم تكن خطيرة، بينما لا يزال غير مؤكد ما إذا كانت الإصابة نتيجة مباشرة لإطلاق النار من المشتبه به.

وأكد كوين أن شرطة العاصمة واشنطن تتولى التحقيق في الحادث، مشيرًا إلى أن الدوافع ما زالت غير واضحة، ولم يتم تحديد ما إذا كانت هناك أي صلة بين الحادث وشخص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو نشاطاته في الموقع.

لا مؤشرات حتى الآن على استهداف الرئيس الأمريكي أو موكبه

وجاء الحادث في وقت كان فيه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قد مر من المنطقة قبل وقت قصير من إطلاق النار، دون وجود مؤشرات على استهداف مباشر لموكبه، وذلك وفقًا لما ذكره المسؤولون.

وقد أدى الحادث إلى استنفار أمني واسع في محيط البيت الأبيض، حيث تم إغلاقه بشكل مؤقت كإجراء احترازي، بينما كانت السلطات تتعامل مع الموقف، في وقت كان فيه الرئيس الأمريكي يشارك في فعالية داخل المبنى.

ويأتي هذا التطور في ظل تزايد المخاوف الأمنية في محيط البيت الأبيض خلال الفترة الأخيرة، بعد تسجيل عدة حوادث مشابهة، مما دفع الجهات الأمنية إلى مراجعة إجراءات الحماية والبروتوكولات الخاصة بالفعاليات الرئاسية الكبرى.

تم نسخ الرابط