من 3 ملايين لـ482 جنيها|التأمين الصحي ينقذ شابا بعملية قلب معقدة في جنوب سيناء
أعلنت هيئة الرعاية الصحية عن نجاح إجراء عملية دقيقة لإصلاح الصمام الميترالي لمريض يبلغ من العمر 28 عاما، باستخدام أحدث تقنيات القسطرة العالمية، وذلك داخل مستشفى جنوب سيناء التابع لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
تكنولوجيا عالمية بأيادي مصرية
وأكد الدكتور طارق رشيد، استشاري القلب والقسطرة التداخلية، في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه التقنية تمثل قمة التطور في علاج أمراض القلب عالميا، حيث يتم ترميم الصمام عبر مشبك دقيق يدخل عن طريق أسطرة من وريد الساق، دون الحاجة إلى جراحة القلب المفتوح أو شق الصدر.
إنجاز في المحافظات الحدودية
وأوضح رشيد أن توفر هذه الخدمة في محافظة حدودية مثل جنوب سيناء يعد إنجازا طبيا كبيرا، مشيرا إلى أن المريض كان يعاني من ارتجاع ثانوى شديد نتيجة ضعف عضلة القلب، وهي حالات كانت تمثل مأساة طبية سابقا لصعوبة التدخل الجراحي التقليدي معها.
لغة الأرقام: انتصار للمواطن
وكشف عن مفاجأة تتعلق بتكلفة العملية، حيث تبلغ تكلفتها في المستشفيات الخاصة خارج المنظومة قرابة 3 ملايين جنيه مصري، نظرا لارتفاع ثمن المستلزمات الطبية والتقنية المستخدمة، لافتا إلى أنه وبفضل منظومة التأمين الصحي الشامل، تحمل المريض مبلغا رمزيا قدره 482 جنيها فقط، مما يرفع عن كاهل الأسر المصرية أعباء مالية باهظة.
سرعة التعافي والكفاءة
وعن مميزات التقنية، أشار الدكتور طارق رشيد إلى أن المريض يستطيع مغادرة المستشفى خلال أقل من 24 ساعة، والعودة لممارسة حياته الطبيعية وعمله في غضون 3 أيام بحد أقصى، مقارنة بالجراحات التقليدية التي تستهلك شهورا في فترة النقاهة، مما يقلل الأعباء على المنظومة الصحية ويزيد من إنتاجية الفرد.
أحدث تكنولوجيا في العالم
وفي هذا السياق، أكد الدكتور طارق رشيد، خبير القسطرة القلبية التداخلية، أن هذه العملية تمثل قمة التطور العالمي في علاج أمراض القلب، موضحا أن التقنية الجديدة مخصصة لعلاج حالات الارتجاع الثانوي الناتج عن ضعف عضلة القلب أو قصور الشرايين، وهي الحالات التي كان يصعب علاجها جراحيا في السابق نظرا لخطورة القلب المفتوح على حياة المريض.




