عاجل

تفاصيل صادمة من والدة طفل دمياط المعتدى عليه أثناء الرؤية |خاص

الام
الام

كشفت والدة الطفل المعتدى عليه خلال واقعة الرؤية بمحافظة دمياط تفاصيل جديدة حول الواقعة التي أثارت حالة واسعة من الجدل خلال الأيام الماضية، بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوثق لحظة الاعتداء على الطفل داخل مكان تنفيذ الرؤية بمدينة دمياط الجديدة، وسط حالة من الغضب والحزن بين الأهالي والمتابعين الذين طالبوا بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية الأطفال من أي تجاوزات مماثلة.

وأكدت والدة الطفل في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»أن الواقعة لم تكن الأولى من نوعها، مشيرة إلى أن الأطفال تعرضوا في أوقات سابقة لمواقف مشابهة خلال تنفيذ جلسات الرؤية، موضحة أن الطفل كان يعيش حالة من القلق والخوف قبل الذهاب إلى مكان الرؤية بسبب التوترات والخلافات المستمرة بين الطرفين، وهو ما تسبب في تدهور حالته النفسية بصورة ملحوظة خلال الفترة الماضية.

نوبة بكاء وانهيار

وأضافت أن الطفل دخل في نوبة بكاء وانهيار عقب الواقعة مباشرة، مؤكدة أن الأسرة حاولت تهدئته واحتواءه نفسيًا بعد انتشار الفيديو بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعرض الطفل لحالة من الصدمة بسبب ما جرى أمام الموجودين داخل مكان الرؤية وما تبعه من تداول المقطع المصور بصورة كبيرة بين صفحات السوشيال ميديا المختلفة.

وأوضحت والدة الطفل أن الفيديو المتداول أظهر جزءًا فقط من تفاصيل الواقعة، بينما كانت هناك حالة من التوتر قبل بدء التصوير بلحظات، مشيرة إلى أن الأطفال كانوا في حالة خوف شديدة نتيجة الأجواء المشحونة والخلافات المستمرة التي سبقت الواقعة داخل مكان تنفيذ الرؤية.

التحقيق في الواقعة 

وأكدت أن الجهات الأمنية تحركت فور انتشار الفيديو، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث جرى ضبط الأب والتحقيق في الواقعة من جانب الجهات المختصة التي بدأت الاستماع إلى أقوال جميع الأطراف للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بشأنه وفقًا للقانون.

وشهدت الواقعة حالة من التفاعل الكبير بين أهالي محافظة دمياط ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعرب عدد كبير من المواطنين عن استيائهم من تعرض طفل لمثل هذا الموقف، مطالبين بضرورة تشديد الرقابة على أماكن تنفيذ أحكام الرؤية وتوفير بيئة آمنة للأطفال بعيدًا عن أي خلافات أسرية أو مشاحنات قد تؤثر على استقرارهم النفسي والاجتماعي.

 متابعة نفسية للأطفال

كما طالب عدد من المتابعين بضرورة وجود متابعة نفسية للأطفال في مثل هذه الحالات، خاصة أن الأطفال هم الطرف الأكثر تضررًا في النزاعات العائلية والانفصال الأسري، مؤكدين أن أي مشاهد عنف أو صراعات أمام الأطفال قد تترك آثارًا نفسية سلبية طويلة المدى تؤثر على شخصياتهم ومستقبلهم الاجتماعي.

وأشار متخصصون في العلاقات الأسرية إلى أهمية التعامل مع الخلافات الأسرية بصورة قانونية وإنسانية تراعى مصلحة الأطفال في المقام الأول، مع ضرورة الالتزام بالهدوء أثناء تنفيذ جلسات الرؤية وعدم الزج بالأطفال في أي مشكلات أو خلافات بين الأطراف المختلفة حفاظًا على سلامتهم النفسية والجسدية.

وتواصل جهات التحقيق المختصة متابعة الواقعة والاستماع إلى أقوال الشهود والأطراف المعنية لكشف جميع التفاصيل المتعلقة بالحادث، وسط مطالبات مجتمعية بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع وضمان حماية الأطفال خلال تنفيذ أحكام الرؤية داخل الأماكن المخصصة لذلك بمحافظة دمياط.

تم نسخ الرابط