مفتي الجمهورية: مواجهة خطر المخدرات لم تعد مسؤولية جهةٍ بعينها
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن مواجهة خطر المخدرات لم تعد مسؤولية جهةٍ بعينها، وإنما هي واجب وطني وديني ومجتمعي تتكامل فيه أدوار المؤسسات كافة؛ لحماية الشباب وصيانة العقول التي جعلها الله مناطَ التكليف وعمادَ بناء الأوطان.
تصحيح المفاهيم المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة
وأفاد «علام»، أن تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة، وكشف زيف ما يُروَّج لها باعتبارها وسيلةً للهروب من الضغوط أو تحقيق التركيز، يُعد من أهم محاور المواجهة الفكرية والتوعوية، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية حذَّرت من كل ما يفضي إلى الإضرار بالإنسان أو المجتمع.
توسيع مجالات التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة
ولفت إلى أن دار الإفتاء المصرية حريصة على توسيع مجالات التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، من خلال إطلاق مبادرات توعوية مشتركة، فضلًا عن الاستفادة من المنصات الرقْمية ووسائل التواصل الاجتماعي في الوصول إلى فئات الشباب بلغةٍ واعية ومؤثرة، مؤكدًا أن حماية الأسرة المصرية تبدأ من رفع الوعي بمخاطر التعاطي وآثاره المدمرة على الاستقرار الأُسري والاجتماعي.
وأشاد مفتي الجمهورية بالدّور الوطني الذى يقوم به صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، من خلال تنفيذ برامج وقائية لرفع وعي الفئات المختلفة بخطورة الإدمان وتعاطي المواد المخدرة، فضلًا عن توفير الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان بالمجان
وثمن الجهود التي تمثل حائط صد لحماية الشباب من مخاطر تعاطي المخدرات، كما وجَّه فضيلته بالتنسيق المستمر بين دار الإفتاء والصندوق لتنظيم ندوات توعوية وملتقيات بالمدارس والمعاهد الأزهرية ومراكز الشباب لرفع الوعي بخطورة الإدمان بالتنسيق مع الجهات المعنية.
مواجهة تعاطي وإدمان المواد المخدرة
جاء ذلك خلال استقبال فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والوفد المرافق له.
وجاءت زيارة وفد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي؛ من أجل تعزيز جهود التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية والصندوق في مواجهة تعاطي وإدمان المواد المخدرة، وذلك بحضور الأستاذ مدحت وهبة، المستشار الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والدكتور إبراهيم عسكر، مدير عام البرامج الوقائية.

