بزعم الضغط على حماس.. 6 ألوية إسرائيلية تصل إلى غزة
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ تكثيف الضغط على حركة حماس، بزعم منعها من تعزيز وجودها، ودفعها إلى التراجع عن موقفها الرافض لنزع السلاح، في إطار تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطاع غزة.
وأفادت الصحيفة بوجود 6 ألوية إسرائيلية داخل القطاع، معتبرة أن وتيرة تبديل قوات الاحتلال تشير إلى استعدادات لانتشار طويل الأمد ومكثف، ومن المنتظر أن يحل لواء مظليين قريبا محل لواء احتياطي أنهى مهمته في غزة.
ويأتي ذلك بعد أن أنهى مقاتلو لواء "القبضة الحديدية" (205)، بقيادة الفرقة 252، جولة قتالية وصفت بالمهمة، استمرت شهرين في القطاع.
وتعد هذه الجولة السادسة لقوات الاحتياط منذ اندلاع الحرب العدوانية، حيث شملت عمليات تنقل مرهقة بين جنوب قطاع غزة وجنوب لبنان، حيث أضافة يديعوت أحرونوت أن مهمة قوات الاحتياط في هذه المرحلة تضمنت تمشيط المنطقة الواقعة بين شرق قطاع غزة والخط الأصفر.

مزاعم الانجازات التكتيكية
ورغم ما وصفته الصحيفة بـ الإنجازات التكتيكية، نقلت عن مصادر سياسية وعسكرية في تل أبيب قولها إن غزة ليست ساحة معزولة، وإن القدرة على حسم المواجهة مع حماس ترتبط بما يحدث في جبهات أخرى.
وأضافت المصادر أن القتال في لبنان، وإمكانية تحرك جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر نهر الليطاني، إلى جانب المفاوضات الأمريكية مع إيران، كلها عوامل تؤثر في حجم القوات التي يمكن نشرها داخل القطاع.
وأشارت إلى أن تعدد الجبهات يزيد من تعقيد اتخاذ القرار، خاصة في ظل تركيز الجهود الاستخباراتية والجوية حاليا على الجبهة الشمالية.
كما لفتت الصحيفة العبرية إلى أن الطائرات المسيرة المفخخة تمثل مصدر قلق رئيسي للقيادة الإسرائيلية، مع وجود تقديرات بإمكانية إطلاقها من داخل قطاع غزة.
وأضافت يديعوت أحرونوت أن هذا التهديد دفع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى الإعلان مؤخرا عن إطلاق مشروع خاص لمواجهة خطر المسيّرات، مشيرا إلى أن تنفيذ هذا المشروع سيستغرق وقتا.



