حزب الجيل يشيد بمقترح التوسع في العمل عن بعد يومين أسبوعيًا لترشيد الطاقة|خاص
أشاد النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الجيل الديمقراطي، بالدعوة التي أطلقها الكاتب الصحفي أحمد صبري، رئيس تحرير موقع «نيوز رووم»، بشأن التوسع في تطبيق نظام العمل عن بعد (أون لاين) ليشمل يومين أسبوعيًا بدلًا من يوم واحد، في ضوء التحديات الإقليمية الراهنة وأزمة الطاقة العالمية.
أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة
وأكد الشهابي في تصريحات خاصة أن هذا المقترح يعكس، في جوهره، قدرًا من الوعي الوطني المتزايد بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة، إلى جانب تحسين كفاءة الأداء داخل الجهاز الإداري للدولة، لافتًا إلى أن الظروف الاقتصادية الحالية تتطلب تبني حلول مرنة وغير تقليدية تساعد على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وضغوط الاستهلاك.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن تجارب العمل عن بُعد التي طُبقت خلال السنوات الماضية أثبتت، في بعض القطاعات، قدرتها على المساهمة في خفض معدلات استهلاك الكهرباء والوقود، فضلًا عن تقليل الضغط على شبكات الطرق ووسائل النقل، دون أن يترتب على ذلك تأثير سلبي واضح على معدلات الأداء، بل على العكس، ساهمت في رفع الكفاءة في عدد من المجالات.
تقييم موضوعي ودقيق لنتائجه على مستوى الأداء الحكومي واستهلاك الطاقة
وشدد الشهابي على أهمية أن يتم التوسع في تطبيق هذا النظام بشكل تدريجي وتجريبي لفترة زمنية محددة، بما يسمح بإجراء تقييم موضوعي ودقيق لنتائجه على مستوى الأداء الحكومي واستهلاك الطاقة، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة دعم البنية التحتية الرقمية وتطوير أدوات التحول الرقمي داخل المؤسسات الحكومية، إلى جانب تدريب العاملين على آليات العمل الحديثة.
وأشار إلى أن نجاح هذا التوجه يتطلب مراعاة استثناء القطاعات الإنتاجية والخدمية الحيوية التي لا يمكن أن تتأثر بساعات العمل عن بعد، مؤكدًا أن الحفاظ على استمرارية الإنتاج والخدمات الأساسية يمثل أولوية لا يمكن المساس بها، وأن أي تطبيق لنظام العمل المرن يجب أن يراعي هذا التوازن بدقة.
ودعا النائب ناجي الشهابي الحكومة إلى دراسة هذا المقترح بشكل جاد ومتأنٍ، باعتباره أحد الأدوات الممكنة لدعم جهود الإصلاح الإداري وترشيد استخدام الموارد العامة، فضلًا عن إسهامه المحتمل في تحسين جودة الحياة للمواطنين، سواء من خلال تقليل الازدحام المروري أو خفض استهلاك الطاقة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة.