مئات المشيعين يودّعون “ابن الجنوب” في مسقط رأسه بعد رحيل مفاجئ
حزن يخيم على الأقصر.. تشييع جثمان الشاعر والصحفي سيد العديسي إلى مثواه الأخير
خيّم الحزن على أهالي محافظة الأقصر، عقب تشييع جثمان الشاعر والصحفي سيد العديسي، الذي وافته المنية إثر أزمة قلبية مفاجئة، عن عمر ناهز 47 عاما، حيث خرج المئات من أهالي قريته لتوديعه في جنازة مهيبة.

وداع مؤثر في مسقط الرأس
وشيع الجثمان من قرية الضمان بحاجر العديسات التابعة لمركز الطود، بعد وصوله من القاهرة، حيث أُلقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة داخل منزله وسط حالة من الصدمة والحزن بين أسرته وأبناء قريته، قبل أداء صلاة الجنازة وتشييعه إلى مثواه الأخير.
مسيرة تجمع بين الصحافة والشعر
وعرف الراحل بمسيرته المميزة التي جمعت بين العمل الصحفي والإبداع الأدبي، حيث شغل منصب نائب رئيس تحرير بمجلة الإذاعة والتليفزيون، ونجح في تقديم تجربة شعرية مختلفة، اتسمت بالبساطة والعمق في آنٍ واحد، معبرا عن قضايا المجتمع بلغة قريبة من الناس.

صوت يعبر عن الصعيد
وترك العديسي بصمة واضحة في المشهد الثقافي، من خلال أعماله التي وثّقت تفاصيل الحياة في صعيد مصر، حيث انحاز في كتاباته للفلاحين والبسطاء، وعبّر عن همومهم اليومية بأسلوب صادق، بعيدا عن التعقيد أو التكلف.
ومن أبرز أعماله الشعرية: “كيف حالك جدًا”، و“أموت ليظل اسمها سرًا”، و“صباح الخير تقريبًا”، والتي لاقت صدى واسعًا بين القراء والنقاد.
غياب يترك فراغًا كبيرًا
ويُمثل رحيل سيد العديسي خسارة كبيرة للأوساط الثقافية والصحفية، حيث فقدت الساحة صوتًا مميزًا استطاع أن يعبّر عن الجنوب بروح صادقة، تاركًا إرثًا أدبيًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة محبيه.
