عاجل

اكتشاف «دينيس» للغاز في البحر المتوسط.. نقلة استراتيجية جديدة تعزز أمن الطاقة

على متن الحفار المصري
على متن الحفار المصري القاهر 2

أكد المهندس عبد الناصر خفاجي، نائب رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» للإنتاج وتنمية الحقول، أن اكتشاف «دينيس» يُعد من أهم الاكتشافات في قطاع الغاز الطبيعي، مشيرًا إلى أنه يمثل تغييرًا في فلسفة العمل داخل القطاع، خاصة أنه اكتشاف قديم في موقع معروف منذ فترة، لكن لم يكن جاذبًا للشريك الأجنبي في السابق لغياب العائد الاقتصادي المجدي.

وأوضح «خفاجي»، خلال لقاءه بـ «بتروكاست» التابع لوزارة البترول، من على متن الحفار المصري القاهر 2، أن وزير البترول ساهم في تغيير هذه الفلسفة بما أتاح تهيئة بيئة عمل أفضل، بحيث أصبح الشريك الأجنبي قادرًا على تحقيق عائد اقتصادي، وفي الوقت نفسه تستفيد الدولة المصرية، مؤكدًا أن مصر أصبحت اليوم مستفيدة والشريك الأجنبي مستفيد أيضًا.

وأشار إلى أنه تم بذل جهود كبيرة للوصول إلى هذا الاكتشاف الواعد للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، لافتًا إلى أن موقع الاكتشاف يقع على بعد نحو 240 كيلومترًا داخل البحر، وهو ما يمثل إضافة مهمة لتعزيز إمدادات الغاز داخل البلاد.

وأضاف أن التنسيق بين مختلف الأجهزة والشركات التابعة لقطاع البترول كان له دور مؤثر في نجاح العملية، وهو ما انعكس على تعزيز الثقة لدى الشركاء الأجانب، مؤكدًا أن هذا التكامل أصبح واضحًا وملموسًا على أرض الواقع، ويساهم في تحقيق المصلحة العامة للدولة.

وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الاكتشافات المشابهة لاكتشاف «دينيس»، بما يعزز مكانة مصر في مجال الغاز الطبيعي.

ومن جانبه، قال المهندس محمد عماد الفنش، أحد أفراد فريق العمل بقطاع الحفر بشركة بترول بلاعيم، إن أعمال الحفر الخاصة بكشف «دينيس» بدأت في أغسطس 2025، حيث تم نقل الحفار من الإسكندرية لبدء عمليات الحفر اليومية.

وأوضح أن أعمال الحفر وصلت إلى عمق كبير تحت سطح المياه، وأن عملية الحفر تمت على 7 مراحل، بينما يتكون البئر من 7 مقاطع للمواسير، مشيرًا إلى أن المشروع واجه تحديات كبيرة كونه بئر استكشافي، مع قلة المعلومات المتاحة مسبقًا.

وأضاف أنه تم دراسة جميع البيانات والآبار المحيطة للتنبؤ بالمشكلات المحتملة والعمل على حلها مسبقًا، وهو ما ساعد في إنجاح عمليات الحفر والوصول إلى نتائج إيجابية في الكشف الجديد.

 

تم نسخ الرابط