السفير محمد عبد الغفار: مصر تقود شراكات التنمية في أفريقيا
أكد السفير محمد عبد الغفار، رئيس المجلس الاقتصادي الأفريقي، أن مصر تلعب دورا محوريا في دعم جهود التنمية داخل القارة، من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع البنك الأفريقي للتنمية وصندوق التنمية الأفريقي.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، أن هذه المؤسسات تعد من أهم أدوات التمويل التنموي في أفريقيا، حيث تقدم قروضا ميسرة بفوائد منخفضة وفترات سداد طويلة، وهو ما يساعد الدول، وعلى رأسها مصر، في تنفيذ مشروعات تنموية كبرى دون أعباء مالية كبيرة.
التمويل لدعم خططها التنموية
وأشار السفير محمد عبد الغفار إلى أن الدولة المصرية اعتمدت منذ عام 2016 على هذا النوع من التمويل لدعم خططها التنموية، مع الالتزام بسداد القروض وفوائدها بانتظام، ما عزز من ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري وقدرته على إدارة المشروعات بكفاءة.
وأضاف أن التعاون مع البنك الأفريقي للتنمية لم يقتصر على الداخل المصري فقط بل امتد إلى دعم مشروعات في عدد من الدول الأفريقية، خاصة في مجالات المياه والطاقة، مثل مشروعات في أوغندا وجنوب السودان، إلى جانب مشروعات كبرى لتوليد الكهرباء في تنزانيا.
المشروعات تسهم في تحسين البنية التحتية
كما لفت السفير محمد عبد الغفار إلى أن هذه المشروعات تسهم في تحسين البنية التحتية، وتوفير الطاقة، ودعم خطط التنمية المستدامة في القارة، مؤكدا أن مصر أصبحت شريكا موثوقا في تنفيذ هذه الرؤى التنموية.
وأوضح السفير محمد عبد الغفار أن دور البنك الأفريقي للتنمية يختلف عن مؤسسات التمويل الدولية الأخرى، حيث يركز بشكل أكبر على احتياجات القارة الأفريقية، معتمدا على دعم الدول الأعضاء وثقتها في جدوى المشروعات.
وشدد السفير محمد عبد الغفارعلى أن تعزيز هذا التعاون سيسهم في دفع عجلة التنمية في أفريقيا خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الاعتماد على التمويل التنموي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة في دول القارة.
وفي سياق آخر، عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا مع أوليفر بوجنون، الرئيس التنفيذي لمرفق الدعم القانوني (ALSF) التابع للبنك الإفريقي للتنمية، لبحث سبل تعزيز التعاون المؤسسي ومجالات التنمية الاقتصادية في ضوء الشراكة الاستراتيجية مع البنك.



