عاجل

لنشر الفكر الوسطي بالقرى..أوقاف الشرقية تطلق مبادرة المساجد المحورية

دروس أوقاف الشرقية
دروس أوقاف الشرقية

أطلقت مديرية أوقاف الشرقية فعاليات مبادرة «المساجد المحورية» ضمن جهودها الرامية لتنشيط العمل الدعوي وتعزيز الانتشار المنضبط بجميع القرى والأحياء، حيث وقع الاختيار على 451 مسجدًا كمرحلة أولى لتكون مراكز رئيسية للدروس العلمية والقوافل الدعوية والأنشطة التوعوية المختلفة على مستوى المحافظة.

​وتستهدف المبادرة تعزيز الفكر الوسطي المستنير وضبط الأداء الدعوي ميدانيًا من خلال تكثيف البرامج التوعوية داخل المجتمع، مع التأكيد على التزام الأئمة بالزي الأزهري الرسمي بما يعكس هيبة الرسالة الدعوية ويُسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكية الرشيدة، ضمانًا لوصول الرسالة الدينية الصحيحة لكافة المواطنين.

​وأوضح الدكتور محمد إبراهيم محمد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن مشروع المسجد المحوري يسعى لتفعيل الدور المجتمعي للمسجد وملء أي فراغ دعوي عبر تدوير القوافل الدعوية طوال الأسبوع، خاصة في المساجد التي تفتقر لوجود أئمة أو أنشطة منتظمة، مشيرا إلى أن آلية التنفيذ تعتمد على جعل هذه المساجد نقاط ارتكاز وإشعاع ديني وثقافي تخدم المناطق المحيطة بها، مع توثيق الأنشطة ميدانيًا لضمان المتابعة المستمرة وقياس أثر العمل الدعوي في بناء الوعي المجتمعي.

من ناحية أخرى نظمت مديرية أوقاف أسيوط بمسجد الرحمن بمنطقة السادات درساً دينياً متميزاً قدمته الواعظة حنان أحمد عزوز حول سيرة نبي الله إدريس عليه السلام، وذلك بتوجيهات  الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وبإشراف الدكتور أحمد خطيب محمد مدير الدعوة، ومتابعة الشيخ أحمد كمال علي رئيس الإرشاد الديني، والشيخ محمود عبد المنعم فراج مسئول الإرشاد بالمديرية.


​استعرضت الواعظة خلال الدرس ملامح شخصية نبي الله إدريس عليه السلام كونه أول من خط بالقلم وأول من خاط الثياب، مشيرة إلى أن رسالته كانت مشروعاً حضارياً متكاملاً يربط بين العلم والعمل وعمارة الأرض، مستشهدة بالآيات القرآنية التي خلدت ذكره بالصديقية والرفعة في سورتي مريم والأنبياء. كما تناولت الواعظة جوانب الصبر والثبات في دعوته، موضحة أن لقاء النبي ﷺ به في السماء الرابعة خلال رحلة الإسراء والمعراج هو تأكيد على مكانته السامية عند الله تعالى. 

تم نسخ الرابط