عاجل

أكسيوس: احتمالات حدوث اختراق في المفاوضات بين إيران وأمريكا معدومة

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

ذكر موقع أكسيوس الأمريكي نقلًا عن مصادر مطلعة، اليوم الأحد، أن احتمالات حدوث اختراق بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران معدومة، مؤكدًا أن الخيار العسكري هو الأقرب.

وأضافت المصادر المطلعة لموقع أكسيوس، اليوم الأحد، أن المقترح الإيراني بعيد للغاية عن الحد الأدنى الأمريكي.

ترامب يستبعد الموافقة على مقترح إيران للسلام

وفي وقت سابق قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيراجع قريبًا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكنه  يستبعد أنها ستكون مقبولة.

وأشار ترامب في تغريدة عبر منصة تروث سوشال، اليوم الأحد، أن إيران لم تدفع بعد ثمنًا باهظًا لما ارتكبته بحق الإنسانية والعالم على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية.

إيران تتراجع 

وأفادت مصادر مطلعة لقناة العربية الحدث بأن إيران قدمت مجموعة من التنازلات ضمن مقترحها المحدث الموجه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شملت إدخال ملف البرنامج النووي ضمن المفاوضات مع واشنطن، في إطار مسار تفاوضي أوسع.

وأكدت المصادر المطلعة أن التعديلات التي أجرتها طهران على المقترح تضمنت قبول نسبة تخصيب لليورانيوم عند 3.5%، إلى جانب الموافقة على التخلص التدريجي من المخزون النووي لديها.

كما يتضمن العرض الإيراني الجديد التوصل إلى هدنة طويلة الأمد، مع اعتماد مسار تفاوضي من ثلاث مراحل يُنجز خلال شهر واحد، إضافة إلى الموافقة على إنشاء آلية دولية وإقليمية لتنظيم الملاحة البحرية.

كما أبدت إيران استعدادها لفتح مضيق هرمز تدريجيًا أمام حركة الملاحة، مقابل رفع القيود والحصار البحري الأمريكي المفروض في الفترة الأخيرة.

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

تراجع إيران عن شرط الانسحاب الأمريكي من المنطقة 

كما  تراجعت طهران عن شرط انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، واكتفت بالمطالبة بإنهاء الحشد العسكري الأمريكي قرب حدودها المباشرة.

كما شددت إيران على ضرورة الحصول على ضمانات دولية بعدم التعرض لأي هجمات مستقبلية، مطالبة بدور لكل من الصين وروسيا لضمان تنفيذ أي اتفاق محتمل.

وجاء ذلك ضمن مقترح إيراني مكوّن من 14 بندًا، كان قد قُدم قبل أيام، ويدعو إلى إنهاء دائم للصراع وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، بحسب وكالة "تسنيم".

في المقابل، أعلن ترامب أنه يراجع المقترح الإيراني، قبل أن يستبعد لاحقًا الموافقة عليه، مشيرًا إلى أن الملف النووي لا يزال نقطة خلاف رئيسية، وسط استمرار الجدل حول رفع القيود البحرية وفتح الممرات المائية أمام الملاحة الدولية.

تم نسخ الرابط