جامعة الأزهر بسوهاج: لا إصابات بين الطالبات ونقل احترازي للمباني
نفت إدارة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج، جامعة الأزهر، إصابة طالبات المدينة الجامعية إثر سقوط قشرة خارجية من إحدى واجهات مبنى السيدة فاطمة الزهراء بالمدينة الجامعية بسوهاج.
وأكدت إدارة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج، أنه لا صحة على الإطلاق لما تم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إصابة طالبات المدينة الجامعية.
الدراسات الإسلامية بسوهاج تنفي إصابة طالبات إثر سقوط قشرة خارجية من أحد مباني المدينة الجامعية
وبدورها، أوضحت الدكتورة فاطمة المهدي، عميد الكلية، أن ما حدث لا يعدو كونه إجراءً احترازيًا بنقل الطالبات من مبنى السيدة فاطمة الزهراء، إلى مبنى السيدة زينب، وذلك في إطار الحرص الكامل على سلامتهن وتوفير بيئة سكنية آمنة.
ونوهت الإدارة إلى أن الأمر ارتبط بسقوط قشرة خارجية من إحدى واجهات المبنى من الجهة الخلفية، دون أن يسفر ذلك عن أي إصابات أو أضرار بشرية، ولله الحمد.
عدم الانسياق وراء الشائعات
وشددت إدارة الكلية على الجميع تحري الدقة فيما يتم نشره أو تداوله، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع الرجوع إلى المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.
وأكدت إدارة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج، حرصها الدائم على سلامة الطالبات واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان أمنهن واستقرارهن.
خطورة الشائعات
وفي وقت سابق، أوضح الشيخ أحمد الششتاوي، إمام وخطيب بأوقاف العبور التابعة لمديرية أوقاف القليوبية، خلال مقطع فيديو بثته إدارة الدعوة الإلكترونية بأوقاف القليوبية، أن خطورة الشائعات لا تتراجع لمجرد نشرها من خلف الشاشات، محذرًا من الانسياق وراء ترويج الأخبار غير الموثقة أو المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن الاختباء خلف الهاتف أو استخدام أسماء مستعارة لا يعفي الإنسان من المسؤولية، ولا يقلل من حجم الذنب.
المعيار الحقيقي في تقييم الفعل
وأضاف "الششتاوي " أن المعيار الحقيقي في تقييم الفعل هو الأثر الذي يتركه في المجتمع، وما قد يترتب عليه من أذى أو تضليل أو إثارة للبلبلة، مشددًا على أن كل كلمة يكتبها الإنسان محسوبة عليه، سواء كانت في العلن أو في الخفاء.
المسؤولية الأخلاقية والدينية
وأشار الشيخ الششتاوي إلى أن الاعتقاد بأن التواري خلف الشاشات يخفف العقوبة هو وهم، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى مطلع على السر والعلن، وأن المسؤولية الأخلاقية والدينية تظل قائمة مهما تغيّرت الوسائل أو تعددت المنصات.
الاستخدام غير المنضبط لوسائل التواصل
وتأتي هذه الخاطرة في إطار سلسلة من الرسائل الدعوية لوزارة الأوقاف والتي تستهدف تعزيز الوعي بخطورة الاستخدام غير المنضبط لوسائل التواصل، والدعوة إلى تحري الصدق والأمانة فيما يتم تداوله ونشره عبر الفضاء الإلكتروني.

