السجن 10 سنوات للمتهم بالشروع في قتل صاحب كافيه بروض الفرج
قضت الدائرة الثانية جنايات بمحكمة شمال القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، بمعاقبة المتهم «محمد.س» بالسجن 10 سنوات، لاتهامه بالشروع في قتل صاحب كافيه بدائرة قسم روض الفرج، على خلفية خلاف نشب بينهما بعدما عاتبه المجني عليه على معاكسة إحدى الفتيات.
صدر الحكم برئاسة المستشار معتز على أبو ضيف، وعضوية كل من المستشار محمد عبدالحميد عبد الجواد، والمستشار وليد محمود أحمد، والمستشار د.حسين عبدالرؤوف نظمي، وأمانة سر محمد عطية وجورج ماهر.
أمر الإحالة
وجاء في أمر الإحالة أن المتهم، في 26 ديسمبر 2025، شرع في قتل المجني عليه «رفعت.س» عمدا مع سبق الإصرار والترصد، حيث بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحه بدافع الانتقام لخلافات سابقة بينهما، وأعد لذلك سلاحا أبيض "سكين"، وتوجه إلى المكان الذي أيقن سلفًا تواجد المجني عليه به، وما إن ظفر به حتى باغته بطعنة استقرت بجانبه الأيمن، فسقط أرضًا، ثم واصل الاعتداء عليه وسدد له عدة طعنات بمختلف أنحاء جسده، قبل أن يفر هاربا تاركا إياه مضرجا في دمائه، إلا أن أثر الجريمة توقف لسبب خارج عن إرادته، وهو إسعاف المجني عليه وتداركه بالعلاج.
كما أسندت النيابة إلى المتهم تهمة إحراز سلاح أبيض "سكين" دون مسوغ قانوني، مما يستخدم في الاعتداء على الأشخاص.
أقوال الشهود
وأفاد المجني عليه، صاحب الكافيه، أنه وعلى إثر خلافات سابقة بينه وبين المتهم، فوجئ به يترصد له بمحل الواقعة ممسكا بسلاح أبيض، وما إن سنحت له الفرصة حتى عاجله بطعنة في جانبه الأيمن، ثم انهال عليه ضربًا وسدد له عدة طعنات، قبل أن يلوذ بالفرار، تاركا إياه فاقد الوعي ومصابًا إصابات بالغة، قاصدًا قتله، لولا إسعافه في الوقت المناسب.
وشهد نقيب شرطة ومعاون مباحث قسم شرطة روض الفرج بأن تحرياته السرية أكدت صحة الواقعة، مشير إلى أن الخلاف نشب بعدما قام المتهم بمعاكسة إحدى الفتيات أمام الكافيه محل عمل المجني عليه، فعاتبه الأخير، ما أثار غضب المتهم ودفعه لشراء سكين، وعقد العزم على قتله، حيث ترصد له في مكان مروره المعتاد ونفذ اعتداءه على النحو المشار إليه.
كما أكد رائد شرطة ومعاون مباحث القسم أنه عقب تلقيه إخطارًا بالواقعة، توصلت التحريات إلى مكان تواجد المتهم، فتم التوجه إليه وضبطه وبحوزته السلاح الأبيض المستخدم، وعليه آثار دماء، وأقرت التحريات بارتكابه الواقعة بذات الكيفية بقصد إزهاق روح المجني عليه.
وثبت بالتقرير الطبي الصادر عن الجهة العلاجية إصابة المجني عليه بعدة طعنات نافذة، إحداها بالقفص الصدري الأيمن، وأخرى بجانب البطن من الجهة اليمنى أسفل الكلية، بالإضافة إلى إصابات أخرى بعضلة الألية اليمنى.
كما أكد تقرير الطب الشرعي أن الإصابات تتنوع بين طعنات نافذة وقطعية ورضية، ناتجة عن استخدام جسم صلب ذي نصل حاد وطرف مدبب، وتتفق مع ما ورد بالتحقيقات والحرز المضبوط.
وأقر المتهم خلال تحقيقات النيابة بحيازته السلاح الأبيض المستخدم، واعترف بالتعدي على المجني عليه باستخدامه، إلا أنه أنكر نيته إزهاق روحه. كما أثبتت كاميرات المراقبة بمحل الواقعة ارتكابه الجريمة على النحو الوارد بأقوال الشهود، وبمواجهته أقر بأنه الشخص الظاهر بالمقاطع المصورة.



