إلى أين تتجه العلاقات بين أمريكا وألمانيا بعد سحب القوات؟
قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أنه يعتبر أن التوتر القائم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشار الألماني فريدريش ميرز قد وصل إلى مرحلة لا يمكن التراجع عنها.
وأوضح ألكسندر فوتشيتش في تصريحات نقلتها وكالة "نوفوستي"، اليوم الأحد، أنه نه لم يكن يتوقع أن تتجه الولايات المتحدة إلى مواجهة مع ألمانيا بهذه السرعة داخل أوروبا، موضحًا أنه كان يعتقد أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول.
وأضاف فوتشيتش أن إعلان ترامب سحب أول خمسة آلاف جندي، إلى جانب التصريحات المتبادلة بينه وبين ميرتس، يشكل مؤشرًا بالغ الخطورة والدلالة.

وأشار رئيس صربيا إلى أن المصالح بين الطرفين لم تعد متطابقة، معتبرًا أن العلاقات وصلت إلى نقطة اللاعودة، ومؤكدًا أن استمرار هذا التدهور لن يكون في صالح الاقتصاد الصربي أو الاقتصاد العالمي عمومًا، ولا في مصلحة الاستقرار السياسي.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق عزمه تقليص عدد القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا بأكثر من خمسة آلاف جندي، في خطوة جاءت عقب انتقاده لميرز بسبب موقفه من إيران.
سحب القوات الأمريكية من ألمانيا
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) أن قرار سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا تم اعتماده، في خطوة بدت وكأنها رسالة توبيخ لحليف رئيسي ضمن حلف شمال الأطلسي.
وجاءت هذه التطورات بعد تصاعد حدة التوتر وتبادل الانتقادات بين ترامب وميرتس خلال الأيام الأخيرة، في ظل اتساع الخلافات بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن الحرب المرتبطة بإيران.



