عاجل

رئيس «الفيحاء للدراسات»: ما يحدث بين لبنان وإسرائيل خفض تصعيد مؤقت

لبنان وإسرائيل
لبنان وإسرائيل

قال العميد ركن فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن الوضع في جنوب لبنان لا يمكن وصفه بالهدنة الفعلية، بل هو خفض تصعيد هش قابل للانفجار في أي وقت، في ظل غياب أي اتفاق واضح أو آلية دولية فاعلة لضبط الميدان.

ما يحدث بين لبنان وإسرائيل

وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن لبنان لا يملك قدرة حقيقية على التأثير في مسار المواجهات الجارية، مشيرا إلى أن حزب الله يتحرك وفق أجندة خاصة ومرجعية مرتبطة بإيران، ما يجعل قرار التصعيد أو التهدئة خارج سيطرة الدولة اللبنانية بشكل كامل.

وأضاف أن إسرائيل، رغم الضغوط الداخلية وخاصة من سكان المستوطنات الشمالية، تحاول فرض واقع ميداني جديد عبر توسيع العمليات في الجنوب، مشيرا إلى أنها تتحرك بين الرغبة في تحقيق أهداف عسكرية وضغوط سياسية فرضت عليها تقليل نطاق التصعيد مؤقتًا.

ولفت إلى أن الوضع في لبنان مرتبط بشكل غير مباشر بالمفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، ما يجعل أي انفجار ميداني محتملا إذا فشلت التفاهمات السياسية الإقليمية.

وفي وقت سابق، قال العميد ركن فواز عرب، رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إنّ زيارة المبعوث الأمريكي توم باراك للبنان تهدف إلى ممارسة ضغوط لإنهاء ملف حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

 الوضع في لبنان أصبح متأزماً

وأضاف فواز عرب، في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج «منتصف النهار» عبر قناة القاهرة الإخبارية: «هناك زحمة موفدين لكون الوضع في لبنان أصبح نسبياً متأزماً، ومع أن هناك بعض التقارير والمصادر تقول إنّ زيارة الموفد الأمريكي توم باراك قد تتأجل، لكن في حال وصل الموفد الأمريكي، لا بد أن يكون هناك وسيلة ضغط لدعوة الحكومة اللبنانية إلى التشدد في موضوع حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية». 

العواقب قد تكون وخيمة

وتابع رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية: «وكان الموفد الأمريكي توم باراك قد قال سابقاً إنّ في حال أن الدولة اللبنانية لم تنزع سلاح المقاومة فإن إسرائيل سترد، وكأن هذا قد يدفع إسرائيل إلى عمل عسكري والعواقب قد تكون وخيمة». 

تم نسخ الرابط