قاليباف: المرشد الإيراني طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات
نقلت وسائل إعلام إيرانية عن عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى مجتبى زارعي، تصريحات منسوبة إلى رئيس فريق التفاوض محمد باقر قاليباف، تتعلق بسير المفاوضات والموقف من الملف النووي، في سياق تأكيدات متكررة على خضوعها لإشراف القيادة العليا في البلاد.
قاليباف: أي مفاوضات مع واشنطن تتم بإذن مباشر من القيادة الإيرانية
وقال زارعي عبر منصات التواصل الاجتماعي إن قاليباف شدد على أن خير الدنيا والآخرة في طاعة ولي الفقيه، مشيرًا إلى أن أي مفاوضات لا تتم إلا بإذن مباشر من المرشد الإيراني.

تباين في المسار التفاوضي وسط تصعيد سياسي بين طهران وواشنطن
وأضاف زارعي، نقلًا عن قاليباف، أن انطلاق أي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة أو غيرها لا يتم شرعًا وقانونًا إلا بموافقة القيادة، مؤكدًا أن هذا الإطار كان حاضرًا منذ بداية المحادثات.
وأوضح أن فريق التفاوض تلقى توجيهات بعدم الدخول في نقاشات تقنية أو متخصصة حول الملف النووي، حيث أبلغ الجانب الأمريكي بأن هذا الملف خارج نطاق التفاوض الفني، وأن القرار النهائي بشأنه يعود للقيادة الإيرانية وحدها.
قاليباف: نعمل في إطار “حالة حرب” والقرارات تحدث باستمرار
وأشار إلى أن إيران تتعامل مع الوضع باعتباره “حالة حرب”، وأن القرارات يتم تعديلها وتحديثها وفق المستجدات وبإشراف مباشر من المرشد، مؤكدًا أن جميع الأطراف داخل النظام ملتزمة بهذا المسار دون خلافات جوهرية.

وفي سياق متصل، أوردت تقارير إعلامية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث عن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، في ظل استمرار التوتر بين الجانبين وتعثر التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي.
تفاصيل مقترح إيران الجديد لوقف الحرب.. خطة الـ 14 نقطة وشروط ترامب الصعبة
وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام إيرانية عن كواليس خطة الـ 14 نقطة التي قدمتها طهران إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين، ويأتي هذا المقترح الإيراني كرد على مسودة أمريكية سابقة مكونة من 9 نقاط، في محاولة لإنهاء الصراع الدامي الذي أعقب أحداث فبراير الماضي.



