عاجل

دلافين مفخخة في مضيق هرمز.. إيران تبحث حيلة غير تقليدية لكسر الحصار الأمريكي

أرشيفية
أرشيفية

أفادت تقارير إعلامية بأن إيران تدرس خيارات عسكرية غير تقليدية لمواجهة الحصار البحري الأمريكي، من بينها استخدام دلافين مجهزة بمتفجرات لاستهداف السفن الحربية في مضيق هرمز، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة الناتجة عن تراجع صادرات النفط.

وول ستريت جورنال: دراسة استخدام دلافين ملغمة لاستهداف سفن أمريكية

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير مثير للجدل أن طهران تبحث سبلًا غير تقليدية للرد على القيود البحرية، تشمل توظيف ما وصفته بـ"دلافين ملغمة" لتنفيذ هجمات ضد القطع البحرية الأمريكية في المنطقة.

ووفقًا لمسؤولين نقلت عنهم الصحيفة، فإن هذه الأفكار تأتي في سياق الأزمة الاقتصادية التي تواجهها إيران، نتيجة تعطل صادراتها النفطية بفعل الحصار.

دلافين مفخخة في مضيق هرمز
دلافين مفخخة في مضيق هرمز

ويأتي ذلك بالتزامن مع انقسام داخل الأوساط السياسية الإيرانية حول أسلوب التعامل مع الأزمة؛ إذ يدعو التيار المتشدد إلى التصعيد العسكري باعتباره أقل كلفة من استمرار العزلة الاقتصادية، بينما يفضل التيار المعتدل اللجوء إلى المفاوضات.

مضيق هرمز في قلب التوتر.. شريان حيوي لتجارة الطاقة العالمية

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا، حيث يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، مما يجعله نقطة توتر رئيسية في أي تصعيد محتمل.

وأشار التقرير إلى أن اهتمام إيران باستخدام الثدييات البحرية في الأغراض العسكرية ليس جديدًا، إذ سبق أن حصلت عام 2000 على دلافين من برنامج سوفيتي سابق، تم تدريبها على مهام هجومية، بما في ذلك حمل متفجرات لاستهداف السفن.

<strong>دلافين مفخخة في مضيق هرمز</strong>
دلافين مفخخة في مضيق هرمز

تقنيات مضادة للألغام لدى واشنطن تقلل من خطورة التهديد

في المقابل، أبدى مسؤولون أمريكيون شكوكهم بشأن جدوى هذه التكتيكات، مؤكدين أن البحرية الأمريكية تمتلك تقنيات متطورة لمكافحة الألغام، تشمل أيضًا استخدام دلافين مدربة لرصد التهديدات تحت الماء.

طهران تعتبر الحصار عملاً حربيًا وليس مجرد ضغط دبلوماسي

ووفقًا لمصادر إيرانية، فإن هذه الطروحات تندرج ضمن خيارات أوسع قيد الدراسة لمواجهة الحصار، الذي فرض ضغوطًا اقتصادية كبيرة على البلاد، في وقت يعتبر فيه بعض المسؤولين أن هذا الحصار يرقى إلى مستوى عمل حربي وليس مجرد أداة ضغط دبلوماسي.

تم نسخ الرابط