ليست فقط الماء.. 4 مشروبات دافئة تحافظ على ترطيب جسمك
الماء النقي الخيار الأساسي والأفضل للحفاظ على ترطيب الجسم إلا أن ذلك لا يعني أن المشروبات الأخرى لا تسهم في تلبية احتياجات الجسم من السوائل فبعض المشروبات الدافئة، مثل الشاي والقهوة تحتوي في معظمها على الماء و توفر ترطيبا فعالا عند تناولها باعتدال وتشير الأبحاث إلى أن هذه المشروبات يمكن أن تكون جزءا من النظام اليومي للترطيب، وفقا لموقع «فيري ويل هيلث».
فيما يلي 4 مشروبات دافئة تساعد في الحفاظ على ترطيب الجسم:
1. الشاي الأسود أو الأخضر
تستخلص أنواع الشاي التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي الأسود والأخضر والأبيض والأولونغ من نبات الكاميليا الصينية، وهو نبات مزهر دائم الخضرة وبفضل محتواها المرتفع من الماء تسهم هذه الأنواع من الشاي في تلبية احتياجات الجسم اليومية من السوائل.
وغالبا ما يعتقد أن الكافيين بوصفه مادة مدرة للبول يؤدي إلى الجفاف غير أن الأبحاث تشير إلى أن استهلاك الشاي المحتوي على الكافيين بكميات معتدلة لا يسبب فقدان سوائل أكبر من الماء، وهذا يعني أن الشاي الدافئ يمكن أن يسهم في ترطيب الجسم بفاعلية و أظهرت تجربة عشوائية محكمة قارنت بين الشاي الأسود والماء عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مؤشرات الترطيب أو توازن السوائل، ما يشير إلى أن تناول الشاي بكميات معتدلة يوفر ترطيبا مماثلا للماء.
2. شاي الأعشاب
الشاي العشبي مثل النعناع والزنجبيل والبابونغ- خيارا طبيعيا خاليا من الكافيين وعلى عكس الشاي التقليدي لا يحضر من نبات الكاميليا الصينية، بل من أوراق وأزهار وجذور نباتات مختلفة، يصنف ضمن المشروبات العشبية.
ورغم أن معظم الدراسات ركزت على الشاي بشكل عام فإن الأدلة تشير إلى أن المشروبات قليلة الكافيين أو الخالية منه مثل شاي الأعشاب، تتصرف بطريقة مشابهة للماء من حيث الترطيب، خصوصا بعد حالات الجفاف الطفيف وفي دراسة حول توازن السوائل، لم يظهر الشاي منخفض الكافيين أي تأثير سلبي على الترطيب مقارنة بالماء، كما لم يكن احتباس السوائل بعد شربه مختلفا بشكل ملحوظ عن الماء بعد ساعتين من تناوله.
3. القهوة
تتكون القهوة السوداء في معظمها من الماء وتحتوي على كمية من الكافيين تزيد من إدرار البول لدى بعض الأشخاص تشير الأبحاث إلى أن تأثيرها على ترطيب الجسم يكون محدودا لدى من يستهلكونها بانتظام وبكميات معتدلة.
وأظهرت دراسة مضبوطة تناولت تأثير جرعات مختلفة من الكافيين في القهوة على توازن السوائل أن الجرعات المرتفعة نحو 537 ملليجراما أو أكثر، أي ما يعادل 4 إلى 5 أكواب قوية تزيد من فقدان السوائل في حين لا تؤثر الجرعات المنخفضة إلى المعتدلة نحو 269 ملليجراما، أي 2 إلى 3 أكواب على توازن السوائل مقارنة بالماء كما لم تجد دراسة أخرى قارنت بين استهلاك القهوة والماء فروقا ذات دلالة إحصائية في مؤشرات الترطيب في الدم والبول، ما يشير إلى أن تناول القهوة باعتدال يمكن أن يوفر ترطيبا مشابها للماء لدى الأشخاص المعتادين عليها.
4. الحليب الدافئ
نظرا لاحتواء الحليب في معظمه على الماء، فإنه يسهم في زيادة كمية السوائل التي يتناولها الجسم وتشير بعض الأدلة إلى أنه يساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل لفترة أطول مقارنة بالماء.
وفي دراسة استخدمت مؤشر ترطيب المشروبات وهو مقياس يقارن قدرة المشروبات على ترطيب الجسم سجل الحليب كامل الدسم والخالي من الدسم قيما أعلى من الماء، ما يدل على بقائه لفترة أطول في الجسم، بناء على معدلات البول واحتباس السوائل على مدى عدة ساعات إلى احتواء الحليب على عناصر مثل الصوديوم والبوتاسيوم، وهما من الإلكتروليتات التي تساعد على الاحتفاظ بالسوائل بالإضافة إلى الكربوهيدرات التي تبطئ عملية إفراغ المعدة ما يطيل مدة الترطيب