عاجل

رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: القول الصادق أساس استقرار الأسرة

رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: القول الصادق أساس استقرار الأسرة

الدكتور عبد الحميد
الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا ال

أكد الدكتور عبد الحميد متولي،  رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية، أن بناء مجتمع ناجح يبدأ من ترسيخ قيم الصدق والإخلاص في الكلمة، إلى جانب السعي والعمل الجاد، مشيرًا إلى أن استقرار الأسرة المصرية وتحقيق النجاح المجتمعي يرتبطان بالأمل المقترن بالفعل.

وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس في برنامج "المواطن والمسؤول" المذاع على قناة قناة الشمس، أن التوكل الحقيقي يقوم على الاعتماد الكامل على الله الحي الذي لا يموت، مع ضرورة التحرك في الواقع وبذل الجهد لتحقيق الأهداف.

وأشار الدكتور عبد الحميد متولي،  رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية، إلى أن الأخذ بالأسباب لا يقتصر على الجانب المادي فقط، بل يُعد جزءًا أساسيًا من مفهوم التوكل، موضحًا أن الإنسان يعتمد بقلبه على الله، وفي الوقت ذاته يسعى بالأفعال والوسائل التي أتاحها الله له.

وأضاف أن نجاح الأسرة واستقرارها يتطلبان التمسك بالكلمة الصادقة والقول السديد، باعتبارهما أساسًا لإصلاح النفوس والأعمال، مؤكدًا أن الإخلاص في الحديث ينعكس بصورة مباشرة على جودة العلاقات داخل المجتمع.

ووجّه الدكتور عبد الحميد متولي،  رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية، نصيحة إلى الأسر المصرية الساعية إلى النجاح والاستقرار، مستشهدًا بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ}، موضحًا أن الكلمة الصادقة تمثل طريقًا لتحقيق السعادة الأسرية والمجتمعية، وتعزز من فرص النجاح والإصلاح.

وفي وقت سابق، استقبل محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، بمكتبه صباح اليوم، وفدًا من الجامعة الإسلاميَّة بجمهوريَّة المالديف؛ لبحث سُبُل التعاون المشترك في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وفي مقدِّمتها: القضايا الفكريَّة المعاصرة، ودعم البحث العلمي في مجالات الدراسات الإسلاميَّة.

وخلال اللقاء، تناول الجانبان سُبُل تعزيز التكامل العلمي بين المؤسسات الدينيَّة والأكاديميَّة؛ بما يسهم في تقديم معالجات واقعيَّة للتحديات التي تواجه المجتمعات الإسلاميَّة، خاصَّةً في ظل ما يشهده العالَم من تحوُّلات متسارعة تتطلَّب خطابًا دينيًّا واعيًا ومنضبطًا.

 

وأكَّد الدكتور محمد الجندي أنَّ الأزهر الشريف، بما يمتلكه من رصيد علمي وتاريخي، يضع على عاتقه مسئوليَّة دعم مسارات التعاون مع المؤسسات العلميَّة حول العالَم، مشيرًا إلى أنَّ الانفتاح المدروس على التجارب المختلفة يُسهم في تطوير أدوات البحث والمعالجة، دون الإخلال بالثوابت الشرعيَّة.

تم نسخ الرابط