عاجل

السفير الإماراتي في مصر يشيد بسحر الفيوم وطبيعتها الخلابة

السفير الإماراتي
السفير الإماراتي في مصر

أشاد السفير الإماراتي في مصر  حمد عبيد الزعابي ، بجمال محافظة الفيوم، مؤكدًا أنه قضى برفقة أصدقائه وقتًا رائعًا بين الطبيعة الساحرة والسماء الصافية والجغرافيا الفريدة، مشيرًا إلى أبرز معالمها مثل بحيرة قارون، وشلالات وادي الريان، ومركزها التاريخي الذي يشقه بحر يوسف، وقرية تونس، وهرم هوارة، ومحمية وادي الحيتان.

وقال: «قضينا برفقة الأصدقاء وقت رائع جداً في الفيوم، يوم كامل بين الطبيعة الساحرة والسماء الصافية والجغرافيا الفريدة بحيرة قارون، وشلالات وادي الريان، ومركزها التاريخي الذي يشقه بحر يوسف وقرية تونس، وهرم هوارة، ومحمية وادي الحيتان».

وأضاف: «في الفيوم الوقت يمشي بهدوء يشبه صفاء النيل تشعر أن الطبيعة ما زالت تحتفظ بجمالها الحقيقي وكأنها صفحة هادئة من كتاب قديم تفوح منه رائحة الأرض والطمأنينة، الفيوم سحرها خاص يجعل التفاصيل الصغيرة تبدو أجمل».

وتابع: «هنا تشعر أن الشمس لا تغيب بل تترك لوحة من الذهب فوق الماء والحقول بوحة لا يستطيع أي رسام أن يصف دفئها الحقيقي».

واختتم حديثه قائلاً: «الفيوم ليست مجرد محافظة على خريطة مصر، الفيوم حالة من السلام وقصيدة طويلة كتبتها الطبيعة بحب».

وفي وقت سابق في لفتة ثقافية لافتة، عبّر سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مصر حمد عبيد الزعابي، عن إعجابه العميق بمسرح جامعة القاهرة، وذلك خلال زيارة قام بها مؤخرا، حيث نشر عبر منصة «إكس» انطباعاته التي حملت تقديرًا كبيرًا لقيمة هذا الصرح الفني والتاريخي.

وأضاف: «في زيارتي إلى مسرح جامعة القاهرة شعرت وكأنني أعبر بوابة زمنية تحمل بين جدرانها تاريخا طويلا من الثقافة والفن والفكر تجربة تعيدك إلى روح القاهرة الثقافية القديمة، مسرح عريق كان شاهدا على أجيال كاملة من المبدعين والمثقفين الذين صنعوا جزءاً مهما من تاريخ الحركة الفنية والثقافية في مصر».

تابع: «داخل هذا المكان تشعر أن لكل زاوية حكاية، ولكل مقعد ذكرى، وأن أصوات التصفيق التي امتلأت بها القاعة عبر العقود ما زالت حاضرة حتى اليوم، هنا مرّت عروض جامعية صنعت أسماء كبيرة في عالم الفن، وهنا اجتمع الطلاب والأساتذة في مساحة تجمع بين الإبداع والمعرفة».

 

استكمل: «ومن هنا مرت أم كلثوم وارتبط اسمها بمسرح الجامعة العريق ليكون نموذجًا لارتباط عبقرية الإنسان بعبقرية المكان حيث شدت وتجلت الست تحت قبته بأنت عمري وغداً ألقاك وأمل حياتي واذكروه خلدوه، مسرح جامعة القاهرة مكان يحمل عبق الماضي وهيبة التاريخ وجمال الفن المصري الأصيل».

تم نسخ الرابط