«الزراعة»: 14 مليون كلب بالشوارع وخطة وطنية للوصول بمصر خالية من السعار
علق الدكتور خالد جاد، متحدث وزارة الزراعة، على واقعة تعرض طفل لهجوم من كلاب ضالة داخل إحدى قرى محافظة الشرقية، مؤكدا أن الحادث بشع ويخضع للفحص والتحقيق، مع دراسة كافة الملابسات المتعلقة به.
وأوضح جاد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «كلام الناس» مع الإعلامية ياسمين عز على قناة MBC مصر، أن هناك تفسيرات متعددة يتم التحقق منها، من بينها وجود أماكن قد تلقى فيها مخلفات حيوانية، مشيرا إلى أن مثل هذه العوامل قد تؤثر على سلوك الحيوانات الضالة.
مصر تضم ما يتراوح بين 8 إلى 14 مليون كلب
وكشف أن مصر تضم ما يتراوح بين 8 إلى 14 مليون كلب شوارع وفق آخر التقديرات، موضحا أن وزارة الزراعة بالتعاون مع المحليات تعمل على تنفيذ برامج للسيطرة على هذه الأعداد، من خلال التطعيم والتعقيم والحد من انتشار الأمراض.
وأشار إلى وجود خطة قومية تستهدف الوصول إلى مصر خالية من مرض السعار بحلول عام 2030، عبر حملات تطعيم موسعة وتكثيف جهود المتابعة البيطرية في مختلف المحافظات.
الوزارة تنفذ حاليا برامج لتعقيم وتطعيم الكلاب
وأضاف أن الوزارة تنفذ حاليا برامج لتعقيم وتطعيم الكلاب الضالة، بالتعاون مع المحافظات، لافتا إلى إنشاء أماكن مخصصة (شيلترات) في بعض المحافظات مثل بورسعيد، إلى جانب مشروعات مماثلة في القاهرة والبحيرة لتجميع الكلاب وفحصها.
وأكد أن الكلاب المصابة بالسعار تشكل خطرا كبيرا، موضحا أن المرض يؤدي إلى وفاة الحيوان خلال ساعات في بعض الحالات، حال حدوث العقر، ما يستدعي سرعة التعامل الطبي والوقائي.
واختتم متحدث وزارة الزراعة تصريحاته بالتأكيد على أن التعامل مع الكلاب الضالة يجب أن يكون وفق ضوابط علمية وبيئية، مشددا على أن القضاء الكامل عليها ليس حلا، نظرا لدورها البيئي، ولكن الهدف هو تنظيم أعدادها وتقليل المخاطر المرتبطة بها عبر برامج علمية منظمة.
وفي سياق آخر، أكدت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، أن التعامل مع ظاهرة كلاب الشوارع يجب أن يتم وفق أساليب علمية وإنسانية معترف بها دوليًا، مشيرة إلى أن المنظمات العالمية المختصة أقرت بفعالية هذه النماذج في السيطرة على أعداد الحيوانات الضالة دون اللجوء إلى القتل.
وأوضحت خليل، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة ON، أن الحل يكمن في تطبيق نموذج التعقيم والتطعيم وإعادة الدمج، مؤكدة ضرورة تعميم هذا الأسلوب في مصر بشكل موسع لتحقيق نتائج مستدامة.



