متحدث الصحة: سحب ترخيص ضياء العوضي "حكم بات جازم" لأنه أصبح خطرا على الحياة
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الدولة اتخذت إجراءات حاسمة ونهائية تجاه ما روج له الراحل ضياء العوضي، مشددا على أن صحة المصريين ليست مجالا للآراء الشخصية أو "الرؤى"، وأن الوزارة والنقابة تحركتا مبكرا لوقف هذا الخطر.
"جريمة في حق المريض"
وأوضح حسام عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسؤوليتي المذاع عبر قناة صدى البلد، أن أي نظام علاجي يجب أن يمر بمراحل علمية صارمة، قائلا: "أي دعاوى بدون أن تمر بهذه المراحل هي في حقيقتها جريمة في حق المريض"، وأضاف أن البروتوكولات العلاجية لا تطبق إلا بعد "تجارب سريرية محكمة ومراجعة نقدية صارمة من الجهات العلمية المختصة".
سحب الترخيص ليس جزافا
وحسم المتحدث باسم وزارة الصحة، الجدل حول منع العوضي من الممارسة، قائلا: "عندما تسحب الدولة ترخيص مزاولة مهنة الطب، فده هو حكم مؤسسي رسمي يقضي بأن ممارسات هذا الشخص أصبحت تشكل خطرا على صحة الناس وحياتهم"، مؤكدا أن القرار سبقه "تحقيق دقيق ومراجعة مهنية شاملة تضع حماية المريض فوق كل اعتبار".
"لم يعودوا آمنين على حياتنا"
ورفض عبد الغفار، محاولة إعادة طرح هذه الأفكار للنقاش مرة أخرى، قائلا: "ما ينفعش نرجع نتحدث هل هذه الآراء مقبولة أو غير مقبولة ما هو صدر حكم بات جازم من جهات الاختصاص"، وتابع: "الدولة تدخلت بحرمان هؤلاء الأشخاص من ممارسة مهنة الحفاظ على الحياة لأنهم لم يعودوا امنين على حياتنا".
تنسيق مع "الأعلى للإعلام" لوقف الخرافات
وبسؤاله عن الإجراءات المتبعة لمواجهة أصحاب هذه الدعاوى على السوشيال ميديا، كشف عبد الغفار عن تعاون مستمر مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قائلا: "هناك كود إعلامي طبي واضح جدا، فإذا كان ما يتم نشره يمثل خطرا على الصحة العامة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية لمنع هذا"، مؤكدا أن الهدف هو حماية المواطنين من أي "خرافات" تسبب ضررا فادحا للصحة العامة.



