عاجل

إطلاق أول برنامج لتوظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الدعوي | خاص

الشيخ محمود عطا
الشيخ محمود عطا

 الذكاء الاصطناعي اليوم المحرك الأول للتحول الرقمي العالمي، حيث تجاوز كونه مجرد طفرة تقنية ليصبح شريكاً استراتيجياً في إعادة صياغة العمليات المؤسسية والخدمية. وبفضل قدراته الفائقة على تحليل البيانات الضخمة وتقديم حلول استباقية، فتح الذكاء الاصطناعي آفاقاً غير مسبوقة لتطوير المحتوى المعرفي وتجويد الأداء في مختلف المجالات، وصولاً إلى استثماره في تجديد الخطاب الديني وتحديث أدوات العمل الدعوي بما يلائم لغة العصر.

وفي خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من الحداثة التقنية في الخطاب الديني ،أعلن الشيخ محمود عطا الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والمدرب المعتمد، بدء تنفيذ تجربة تدريبية رائدة بعنوان "توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الدعوي: من تأمين المحتوى إلى إعداد خطبة الجمعة"، مبينا أن الفكرة جاءت استجابة للتحديات الرقمية المتسارعة ومحاولة لتقديم نموذج عملي يساعد الأئمة على استخدام التقنية بشكل آمن وفعّال.

​وأوضح  الشيخ محمود عطا في تصريح خاص لـ نيوز رووم،أن البرنامج يهدف إلى تمكين الدعاة من أدوات العصر الرقمي مع الحفاظ الكامل على روح الخطاب الدعوي وأصالته، مشيراً إلى تنفيذ الدورة عبر منصات التدريب عن بُعد (أونلاين)، حيث لاقت قبولاً واسعاً واستحساناً من الزملاء والمتخصصين في المجال.

​وقال خطيب الأوقاف أن  البرنامج التدريبي اعتمد على خلفية أكاديمية وتقنية رفيعة المستوى لمبتكره، حيث جمعت بين الدراسات في أكاديمية ناصر العسكرية وهيئة الرقابة الإدارية، فضلاً عن الحصول على شهادات دولية معتمدة من شركة "سيسكو" في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وهي الوثائق التي عززت من موثوقية المحتوى التدريبي المقدم.

​ولفت الشيخ محمود عطا إلى أن مثل هذه النماذج التدريبية تحمل زاوية مختلفة في تناول ملف تطوير الخطاب الديني، خاصة في ظل ارتباطها المباشر بالواقع الرقمي الراهن ودورها المحوري في تشكيل الوعي المجتمعي وتأمين المحتوى الديني من الاختراقات أو التوظيف غير المنضبط.

تم نسخ الرابط