أمل الحناوي: ارتفاع أسعار النفط وتراجع الإمدادات يهددان استقرار اقتصاد العالم
قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن أسواق الطاقة العالمية و النفط تواجه مرحلة شديدة التعقيد في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتشديد الضغوط على الصادرات الإيرانية، وهو ما يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي.
ارتفاع أسعار النفط وتراجع الإمدادات
وأضافت، خلال تقديم برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ارتفاع أسعار النفط والغاز بالتوازي مع تراجع الإمدادات، يزيد من حالة القلق في الأسواق الدولية مع تصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على سلاسل التوريد العالمية.
المشهد الدولي بات أكثر تعقيدا
وأوضحت أن المشهد الدولي بات أكثر تعقيدا في وقت تحاول فيه القوى الكبرى احتواء التداعيات، إلا أن السيناريوهات لا تزال مفتوحة بين مزيد من التصعيد أو احتمالات الانفراج، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الجهود الدبلوماسية على احتواء الأزمة أو اتجاه العالم نحو صدمة طاقة جديدة.
كانت قد أفادت وكالة بلومبيرج نقلًا عن مسئولين إيرانيين أن إيران بدأت فعليًا في خفض إنتاج النفط، كإجراء استباقي لتجنب بلوغ الحد الأقصى لقدراتها التخزينية، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والتحديات المرتبطة بعمليات التصدير.
وأوضح المسئولون أن هذا القرار يأتي في إطار إدارة محسوبة للأزمة، مؤكدين أن إيران تمتلك خبرة كبيرة في إيقاف تشغيل آبار النفط بشكل مؤقت دون إلحاق أضرار دائمة بالبنية التحتية للإنتاج.
وأشاروا إلى أن القضية لا تقتصر على إدارة المخزون فقط، بل ترتبط أيضًا بقدرة طهران على الصمود اقتصاديًا لفترة أطول مقارنة بواشنطن، في ظل استمرار المواجهة الاقتصادية غير المباشرة بين الجانبين.
وأضاف المسئوليون إيران لا تملك سوى نحو شهر واحد قبل أن تصل إلى الحد الأقصى لسعتها التخزينية، ما يفرض عليها اتخاذ خطوات سريعة للحفاظ على استقرار قطاع الطاقة.
وشهدت أسعار النفط العالمية خلال الساعات الـ24 الماضية حالة من التذبذب الحاد داخل نطاق مرتفع، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية ومخاوف اضطراب الإمدادات، مما دفع الأسواق إلى حالة ترقب وحذر في التعاملات.
سعر برميل النفط اليوم
وسجل خام برنت تداولات قرب مستوى 110 دولارات للبرميل، حيث تحرك بين 109 و112 دولارًا خلال جلسات التداول، قبل أن يستقر عند هذه المستويات بنهاية التعاملات، مع ميل طفيف للتقلب في الاتجاهين.
وخلال التداولات، لامست الأسعار مستويات أعلى مؤقتًا اقتربت من 115 إلى 116 دولارًا للبرميل، قبل أن تتراجع مجددًا، في انعكاس مباشر لحساسية السوق تجاه أي تطورات سياسية أو إشارات تتعلق بإمدادات الطاقة العالمية.



