عاجل

مصرية مخطوفة تستغيث من قلب الصين: "أنا تحت تأثير المخدر وحياتي في خطر"

اختطاف
اختطاف

تصدرت استغاثة المواطنة المصرية نوران نبيل، منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدما كشفت عن تعرضها لسلسلة من عمليات الاحتجاز القسري العابرة للقارات، انتهت بها محتجزة داخل إحدى المناطق بجمهورية الصين الشعبية.


وأفادت "نوران" في منشورها المتداول على “الفيس بوك” أنها تعيش وضعا خطيرا يمنعها من الحديث بحرية، مشيرة إلى أنها خضعت لاحتجاز متكرر داخل مراكز إعادة تأهيل من قِبل عائلتها، حيث تم نقلها قسرا من مكان لآخر وعزلها تماما عن العالم.

 ووصفت نوران حالتها خلال تلك الفترة بأنها كانت تُعطى أدوية نفسية قوية دون موافقتها، مما أفقدها الوعي والإدراك وجعلها في حالة تخدير مستمر، لا تتذكر منها سوى "ممرات ضيقة وشعور دائم بالانفصال عن الواقع".


رحلة اختطاف من نيويورك إلى الصين

 روت نوران تفاصيل مثيرة حول كيفية وصولها إلى مقر احتجازها الحالي في مدينة "shaoxing" بمقاطعة "Zhejiang" الصينية؛ حيث أوضحت أنها بعد هروبها سابقاً إلى الولايات المتحدة، تم العثور عليها ونقلها من مركز تأهيل هناك إلى مطار JFK، ثم إلى القاهرة، ومنها إلى مركز تأهيل آخر، لينتهي بها الأمر مُرحلة عبر قطر إلى الصين.

 وأكدت أنها كانت تحت تأثير الأدوية خلال هذه الرحلة، لكنها كانت تدرك أنها تتعرض لعملية اختطاف.


استغاثة دولية

 أعلنت المواطنة في منشورها عن سحب كافة أوراقها الثبوتية، بما في ذلك هويتها الأمريكية وجواز سفرها المصري، مما جعلها بلا وسيلة قانونية للتحرك.

 واختتمت "نوران" صرختها بمناشدة عاجلة للجهات الدولية والإنسانية، وعلى رأسها منظمة "UN Women" ومنظمة العفو الدولية "Amnesty International"، بالإضافة إلى السلطات المصرية والأمريكية، للتدخل الفوري لإنقاذ حياتها من "نفوذ" عائلتها، مؤكدة أنها في حالة صحية سيئة وتحتاج لرعاية طبية عاجلة.

 

 

تم نسخ الرابط