جولة تفتيشية مفاجئة لوكيل أوقاف أسيوط على مساجد "الفتح بحري"
أجرى الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، يرافقه الشيخ ناصر محمد السيد علي، مدير إدارة المتابعة بالمديرية، جولة ميدانية مفاجئة اليوم الجمعة، الأول من مايو 2026، شملت عددا من مساجد إدارة أوقاف الفتح بحري؛ وذلك للوقوف على مدى جاهزيتها وانضباط المنظومة الدعوية بها.
استهدفت الجولة التحقق من الالتزام بالضوابط والتعليمات المنظمة للعمل، حيث تفقد وكيل أوقاف أسيوط مستوى النظافة العامة في المساجد ومرافقها، مؤكداً على ضرورة تهيئتها بالشكل الذي يليق بقدسية بيوت الله ويضمن راحة المصلين، كما شملت المتابعة فحص دفاتر الأحوال الإدارية للتأكد من انتظام الحضور، ومعاينة سجلات الأنشطة الدعوية لضمان تنفيذها وفق الخطط الزمنية المعتمدة من الوزارة.
ووجّه الدكتور عيد علي خليفة الأئمة بضرورة الالتزام التام بالزي الأزهري الرسمي خلال أداء المهام المكلفين بها، مشددا على أهمية الانضباط بالوقت المحدد لخطبة الجمعة والتقيد بالموضوع الموحد، معتبراً ذلك ركيزة أساسية لضمان وصول الرسالة الدعوية بفاعلية ووحدة الهدف الخطابي.
وأكد وكيل أوقا أسيوط على أن هذه التحركات الميدانية تأتي تنفيذاً لاستراتيجية وزارة الأوقاف في الرقابة المستمرة على المساجد، بهدف تعزيز كفاءة الأداء الدعوي، والحفاظ على هيبة المؤسسة الدينية، وتفعيل دور المسجد في بناء الوعي المجتمعي ونشر القيم الأخلاقية والوطنية.
من ناحية اخرى شهدت مساجد محافظة القاهرة انعقاد سبعين مجلسًا علميًّا، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف المصرية لنشر الوعي الديني الرشيد، وبرعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف الشيخ أحمد جمال، مديرية أوقاف القاهرة.
وجاءت هذه المجالس في مشهد علمي إيماني يعكس عراقة رسالة المسجد، وعمق الدور الذي تضطلع به بيوت الله في ترسيخ الوعي الديني الصحيح، وإحياء ميراث النبوة في نفوس رواد المساجد.
وتناولت المجالس شرح كتاب الشمائل المحمدية تأليف الإمام أبو عيسى محمد الترمذي صاحب كتاب سنن الترمذي وكتاب محمد رسول الله منهج ورساله للشيخ محمد الصادق عرجون · الذي يجسد منهجية علمية رصينة تجمع بين أصالة النص الشرعي ووعي متطلبات العصر.
وأكدت هذه المجالس العلمية الدور المحوري للمسجد باعتباره منارة لبناء الإنسان وصيانة الهوية، ومنبرًا لنشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، وترسيخ قيم الفهم الصحيح والانتماء الوطني.
وتأتي هذه المجالس ضمن خطة وزارة الأوقاف لإحياء المجالس العلمية، وإعادة الاعتبار للعلم الشرعي بوصفه ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيمانية والوطنية.

